” ريف رس ” 14 مارس 2026
شهدت المنطقة الحدودية شمال شرقي الجزائر خلال الساعات الماضية تطورات أمنية لافتة، بعدما أعلنت وزارة الدفاع الجزائرية عن حصيلة اشتباك مسلح وقع ضمن القطاع العسكري بتبسة التابع للناحية العسكرية الخامسة.
ووفق بيان رسمي، أسفرت المواجهات عن مقتل ثلاثة جنود من الجيش الجزائري، في حين تم القضاء على سبعة عناصر وصفتهم المؤسسة العسكرية بـ“الإرهابيين”.
وأوضحت المعطيات أن العملية العسكرية مكنت من حجز أسلحة رشاشة من نوع كلاشنيكوف وكميات من الذخيرة. كما كشفت المصادر عن هوية اثنين من القتلى، ويتعلق الأمر بيونس صالح وحداد بلال، اللذين قُدِّما باعتبارهما من القادة الميدانيين داخل المجموعة المسلحة.
ورغم إعلان هذه الحصيلة، لم يتطرق البيان العسكري إلى تفاصيل إضافية بشأن طبيعة المهمة التي كانت تنفذها الوحدة العسكرية أو الظروف التي أدت إلى وقوع الاشتباك وسقوط هذا العدد من القتلى.
ووقع الحادث في ولاية تبسة المعروفة بحساسيتها الأمنية، نظراً لطبيعتها الجغرافية الوعرة وقربها من الحدود التونسية، وهو ما يجعلها منطقة تشهد أحياناً أنشطة غير قانونية عابرة للحدود. وبينما تؤكد السلطات أنها عملية ضد خلية إرهابية، يظل الحادث محل متابعة واهتمام في انتظار معطيات إضافية تكشف ملابساته بشكل أدق.






