الرئيسية / ميادين الرياضة / منتخب السنغال، العقبة الأخيرة أمام أسود الأطلس في طريقهم إلى نهائي “الشان”
ميادين الرياضة

منتخب السنغال، العقبة الأخيرة أمام أسود الأطلس في طريقهم إلى نهائي “الشان”

2025-08-25 00:06 2 دقائق قراءة 0 تعليقات

” ريف رس” 25 غشت 2025

متابعة

من المتوقع أن تكون مباراة نصف نهائي بطولة الأمم الأفريقية 2024 “الشان” بين المغرب والسنغال، والمقررة يوم الثلاثاء على الساعة 6:30 مساء، نهائيا حقيقيا قبل الأوان.
ويستعد أسود الأطلس لمواجهة خصم قوي، يشتهر بصلابته الدفاعية وسرعة انتقالاته القادرة على إزعاج أي فريق. يصل حامل اللقب، أسود التيرانغا، بتشكيلة متجددة لكنها منظمة وفعالة، أثبتت إمكاناتها الكاملة منذ بداية البطولة. سيخضع مهاجمهم عمر با، الهداف بالفطرة، لرقابة مشددة من الجانب المغربي، لأنه يعرف كيف يبرز في اللحظات الحاسمة.
و تدخل بطولة الأمم الأفريقية للمحليين لعام 2024 مرحلتها الأكثر إثارة بنصف نهائي مثير بين المغرب، بطل البطولة مرتين (2018، 2020)، والسنغال، حاملة اللقب. يتنافس فريقان أساسيان في البطولات الأفريقية الكبرى على مقعد في النهائي. بالنسبة لأسود الأطلس، يتطلب الفوز على السنغال أداء متكاملا، يتطلب انضباطا دفاعيا وفعالية هجومية. أما بالنسبة للسنغاليين، فالمعادلة واضحة: استغلال أدنى أخطاء الخصم وتحويل الفرص النادرة إلى أهداف، كما فعلوا بنجاح منذ بداية البطولة.
بعد فوزها بلقب 2022 على الجزائر، تتقدم السنغال بثقة. كانت مرحلة المجموعات أقل إثارة، حيث احتلت المركز الثاني خلف السودان. لكن رجال سليمان ديالو أظهروا صلابة في ربع النهائي، حيث أقصوا أوغندا، الدولة المضيفة، بنتيجة 1-0. وكان عمر با هو من صنع الفارق مرة أخرى في الدقيقة 62، مؤكدا الفعالية الحاسمة لهذا الفريق. تتميز السنغال بالبراغماتية والانضباط والكفاءة، وتلعب بكتلة دفاعية متماسكة ودفاع متين. وقال المدرب ديالو بعد الفوز: “سنبذل قصارى جهدنا”، مؤكدا “هدفنا الواضح في الحفاظ على اللقب. هذه العقلية الهجومية، إلى جانب قدرة لاعبين مثل با على حسم المباراة بحركة واحدة، تضع السنغاليين بين المرشحين للفوز.
ضد المغرب، يقدم أسود التيرانغا العديد من اللاعبين الذين يمكن أن يحملوا وزنا كبيرا. يجسد عمر با، مسجل الهدف الحاسم ضد أوغندا، التهديد الهجومي الرئيسي. فرؤيته الثاقبة وقدرته على اغتنام الفرص في اللحظات الحاسمة تجعله سلاحا خطيرا. إلى جانبه، يقدم لايوس سامب، اللاعب متعدد الاستخدامات من نادي تيونغيث إف سي، القادر على اللعب في كل من الدفاع والوسط، القوة البدنية والانضباط. يتميز مامادو جونيور سوماري، مهاجم داكار ساكري كور وهداف ناديه، بسرعته وهجماته المرتدة الفعالة، وهو سلاح مثالي لاستغلال المساحات.
في الدفاع، يُظهر الشاب فالو ضيوف نضجا ملحوظا وهو مسؤول عن إغلاق وسط الملعب بقراءته للعب. مع هذه القوى الفردية، بدعم من فريق منضبط وواقعي، سيجبر فريق سليمان ديالو المغرب أن يكون يقظا تماما. بالنسبة لأسود الأطلس، فإن التحدي كبير: ترويض فريق سنغالي قوي وانتهازي، مدفوع بطموح واضح للاحتفاظ بلقبه القاري.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *