الرئيسية / فن و ثقافة / أمام مطلب مشروع انكشفت حقيقة ولا مسؤولية كثير من الفنانين
فن و ثقافة

أمام مطلب مشروع انكشفت حقيقة ولا مسؤولية كثير من الفنانين

2024-11-26 16:41 2 دقائق قراءة 0 تعليقات

” ريف رس” 26 نوفمبر 2024

بقلم: الأستاذ محمد بوزكو

مؤسف جدا… ومؤلم جداً…

ألهذا الحد بلغت اللامبالاة لدى أغلبية الفنانين!؟… ألهذه الدرجة غابت روح المسؤولية لدى الممثلين والممثلات والمشتغلين في المجال السينمائي هنا في اقليم الناظور!؟…

في الخفاء يلعنون… يرغدون ويزبدون… ويزمجرون…

وفي الكواليس يصنعون العجائب بالكلام…

يبكون… ينتحبون… ويلبسون رداء الضحية… في أسوء المسرحيات…

وحين يأتي الجد… والعمل… أوحين يستدعي الأمر مجرد حضور ولو كان رمزيا…

يتجاهلون… يغيبون… وبلا عذر…

ويذوبون مثلما تذوب حلوى غزل البنات في أفواه الأطفال…

مطلب إنشاء قاعة سينمائية… مطلب مشروع…

وقد بحت حناجرنا… وجفّت أقلامنا ونحن نطالب المسؤولين أن يجدوا للمشكلة حلا…

وكلما سنحت لنا الفرصة جددنا المطلب بكل إلحاح…

وها هو الإتحاد المغربي للشغل والإتحاد الإقليمي لنقابات الناضور يدخلون على الخط… وجعلوا من مطلب إنشاء مركب سينمائي شعارا للدورة الأولى لمهرجان السينما العمالية الذي تم تنظيمه ايام 22, 23 و24 نوفمبر الجاري…

ولكن المؤسف… والصادم أن لا ترى سوى 3 ممثلين وممثلة واحدة يحضرون أشغال المهرجان… خاصة الندوة المنظمة تحت عنوان… أهمية ودور السينما في تنمية الوعي الثقافي والاجتماعي… والمائدة المستدير التي ناقشت واقع السينما بإقليم الناضور… في غياب غير مفهوم لباقي الممثلين والممثلات وباقي المشتغلين في المجال…

وحتى مثقفون ومهتمين بالشأن الثقافي والفني…

غياب المعنيين بالأمر المباشرين عن هذا الحدث كان جوابا مؤسفا على شعار الدورة… “جميعا من اجل إنشاء مركب سينمائي وفني”…

هذا الإنسحاب الإجتماعي للفنان والمثقف وتلكؤه عن الدفاع عن مطالبه…

وهذه اللامبالاة…

يستدعيان وقفة تأمل حقيقية…

لأنها فعلا إشكالية مقلقة…

فنحن أمام حالة نفسية ومرضية تستدعي التشخيص…

هل علي أن أصدق أن هذا الغياب كان بسبب… أن هذا المهرجان غابت عنه “الشخصيات”… وربطات العنق… والأضواء … ودفء بهو الإستقبال… والحلوى وأشياء أخرى!؟…

ليس مجرد سؤال… وأنا أتحدث هنا عن لامبالاة المعنيين المباشرين عن هذه التظاهرة… لابد لي أن أشيد بالحضور المهم والنوعي الذي واكب اشغال المهرجان… ناقش وتفاعل… تابع وشاهد الأفلام المعروضة…

مشاركة:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *