الرئيسية / غير مصنف / الشباب المغربي يبدع في فك عزلة جبال أطلس بعد الزلزال
غير مصنف

الشباب المغربي يبدع في فك عزلة جبال أطلس بعد الزلزال

2023-09-17 08:52 2 دقائق قراءة 0 تعليقات

“ريف رس” 17 شتنبر 2023

وكالات

شكل الزلزال الذي ضرب إقليم الحوز مأساة حقيقية للمغاربة داخل وخارج المغرب، دفعت إلى انطلاق موجة تضامن ومبادرات أذهلت العالم. إذ تحرك المغاربة من جميع الأعمار، لتقديم يد العون على الفور، في كل المناطق المتضررة، لمساعدة الضحايا لتجاوز تداعيات هذه الكارثة الطبيعية.

في الوقت الذي لم يتجاوز البعض هول صدمة الزلزال، سافر شابان مغربيان، علي الكراكبي، مدير شركة شبكة شحن السيارات الكهربائية وصديقه منير عمارتي، مدير شركة متخصصة في عجلات السيارات في الساعات الأولى التي تلت الكارثة المميتة إلى دواوير جبال الأطلس المدمرة لتقديم خدماتهما للضحايا الناجين.

العودة إلى التواصل مع العالم

“كانت فيديوهات الساكنة المحرك الأساسي لمبادرتنا، إذ اشتكى العديد منهم من انقطاع الكهرباء وشبكة الهاتف والإنترنت، لذلك قررنا جمع كل بطاريات الشحن المتطورة الموجودة لدى شركة منير، بالإضافة إلى لاقط مربوط بشبكة الأقمار الصناعية للإنترنت “ستارلنك”. وانطلقنا لفك عزلة بعض الدواوير”. يقول علي الكراكبي لموقع “سكاي نيوز عربية”.

تحدى الصديقان الطريق الوعرة ووصلوا إلى دوار أغبار النائي حيث كان الناس غارقون في عزلة وظلمات، فقاموا بربط الساكنة بأقربائهم وسهلوا عمل رجال السلطة وفرق الإغاثة بفضل اللاقط وأناروا الطرقات والأزقة بالكشافات الكهربائية المعلقة على أسطح المنازل لتضيء رقعا واسعة، يمكن أن يتجمع فيها أهالي القرية ليلا ويعدوا الطعام بكل أريحية.

ويتذكر علي كيف نال الفزع من أقرباء المتضررين، بعد انقطاع أخبارهم بسبب غياب شبكة الاتصالات ما دفعهم إلى السفر ليلا والمشي لساعات طويلة للاطمئنان عليهم، كما أن بعض عمليات الإغاثة تأخرت لنفس السبب.

ويشير المتطوع الذي أشاد بمبادرته كل رواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى أنه في انتظار إصلاح البنية التحتية، “يقضي حاليا نهاره في شحن البطاريات المتطورة، والانتقال إلى الدواوير لنصب حوالي 5 أو 6 ألواح شمسية مرتبطة بكشافات ضوئية تساعد على نشر الأمن والطمأنينة بين الناس”.

ولحد الساعة، استطاع علي برفقة جمعية “مادنس” ، نصب 150 لوحة شمسية في عدد من الدواوير على أن تتعدى 350  لوحة بحلول يوم الاثنين.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *