الرئيسية / وطنية / المغرب مؤهل لتعزيز مكانته كقطب مالي مرجعي على مستوى القارة الإفريقية
وطنية

المغرب مؤهل لتعزيز مكانته كقطب مالي مرجعي على مستوى القارة الإفريقية

2026-11-05 09:36 2 دقائق قراءة 0 تعليقات

” ريف رس” 5 نوفمبر 2026

أكد أمير بن يحمد، الرئيس التنفيذي لمجموعة “جون أفريك ميديا” ومؤسس قمة التمويل الإفريقية 2026، أن المغرب يتوفر على مؤهلات مهمة تخوله ترسيخ موقعه كقطب مالي مرجعي في إفريقيا، بفضل قوة قطاعه البنكي وتنوع منظومته المالية وحضوره المتنامي في الأسواق الإفريقية.

وأوضح بن يحمد، في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء، بمناسبة انعقاد قمة التمويل الإفريقية يومي 3 و4 نونبر الجاري بالعاصمة الأنغولية لواندا، أن المجموعات البنكية المغربية نجحت في توسيع حضورها القاري، من خلال شبكات واسعة من الفروع المنتشرة في عدد من البلدان الإفريقية.

وسلط المتحدث الضوء على تنوع المنظومة المالية المغربية، التي تضم مؤسسات بنكية وشركات للتأمين وتدبير الأصول، إلى جانب أسواق الرساميل، فضلا عن الدور الذي يضطلع به القطب المالي للدار البيضاء في تطوير الخدمات المالية ذات الامتداد القاري.

واعتبر أن هذا التموقع يعكس تنامي حضور المجموعات المالية الإفريقية، مشيرا إلى أن التصنيف السنوي «300 رائد للمالية» الصادر عن مجلة «جون أفريك» يبرز مكانة عدد من المجموعات المغربية التي باتت تحظى بحضور وازن على المستوى القاري.

وأضاف أن المغرب يستفيد من توفره على مؤسسات مالية راكمت تجربة وحضورا في عدد من الأسواق الإفريقية، غير أن بروز مراكز مالية قوية بالقارة يظل رهينا بتعزيز التكامل بينها، وتسهيل التدفقات المالية العابرة للحدود، وتحفيز انتقال الرساميل.

وفي ما يتعلق بأهداف الدورة السادسة من قمة التمويل الإفريقية، أكد بن يحمد أن أحد أبرز التحديات المطروحة يتمثل في تعزيز قدرة القارة على تعبئة مدخراتها وتوجيهها نحو تمويل البنيات التحتية والمقاولات الصغرى والمتوسطة والقطاع الفلاحي.

وشدد في هذا السياق على أن الإشكال لا يرتبط أساسا بنقص السيولة المالية، بقدر ما يتعلق بضعف قنوات توجيهها وتداولها، داعيا إلى تنويع مصادر التمويل، وتحسين التنسيق بين المؤسسات المالية، وتخفيف العراقيل التنظيمية، بما يتيح توجيه الموارد الإفريقية نحو الاستثمار المنتج ودعم النمو الاقتصادي.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *