” ريف رس” 6 شتنبر 2026
طالبت العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان الجهات المعنية بالتحقق السريع من identity وجنسية قاصر توفي داخل مركز “لا إسبيرانسا” لرعاية القاصرين بسبتة، عقب أنباء نشرتها وسائل إعلام إسبانية تشير إلى أنه يحمل الجنسية المغربية ويبلغ 17 عاماً.
وأفادت العصبة بأن المتوفى كان يعاني من مرض السكري من النوع الأول المعتمد على الأنسولين، وتم العثور عليه متوفى داخل غرفته، بينما ترجح التقديرات الأولية أن يكون هبوط حاد في مستوى السكر هو السبب المباشر، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج التشريح الطبي والتحقيقات الرسمية.
وشددت الهيئة الحقوقية على ضرورة إجراء بحث شامل ومستقل لتحديد جميع ظروف الوفاة، مع مراجعة مستوى الرعاية والخدمات الصحية التي قدمت للقاصر ومدى انتظام متابعة وضعية مرضه المزمن.
كما طالبت المنظمة المصالح المغربية بالتنسيق مع نظيرتها الإسبانية والتواصل مع عائلة القاصر، مع التأكيد على حق الأسرة في الحصول على الوثائق والمعلومات الرسمية، وتوفير الدعم القانوني والقنصلي لها، وإطلاعها على كافة نتائج التحقيق فور إنجازه.





