” ريف رس ” 20 يوليوز 2026
أفادت مصادر أمنية إسبانية بأن نحو 200 مهاجر غير نظامي حاولوا، ليلة نهائي كأس العالم، العبور سباحة من السواحل المغربية نحو مدينة سبتة، مستغلين انشغال الجميع بالاحتفالات بفوز المنتخب الإسباني باللقب.
وبحسب صحيفة إل فارو دي سبتة، فإن غالبية المهاجرين، ومن بينهم عدد كبير من الجزائريين، حاولوا الوصول إلى المدينة عبر منطقتي تاراخال وبنزو، فيما شهد السياج الحدودي محاولات محدودة.
وتدخلت البحرية الملكية المغربية باستخدام ثلاث زوارق، بينها زورق كبير، حيث تمكنت من اعتراض عشرات السباحين وإعادتهم قبل وصولهم إلى سبتة، في حين واصلت وحدات الحرس المدني الإسباني مراقبة المياه المقابلة تحسباً لأي تسلل.
وتأتي هذه المحاولات في ظل استمرار ارتفاع الضغط الهجري على سبتة، إذ تشير إحصائيات وزارة الداخلية الإسبانية إلى وصول 2,826 مهاجراً إلى المدينة عبر المعابر البرية والأسوار بين 1 يناير و15 يوليوز 2026، مقابل 1,133 مهاجراً خلال الفترة نفسها من سنة 2025، بزيادة بلغت 149 في المائة. كما سجلت المدينة دخول 244 مهاجراً خلال النصف الأول من شهر يوليوز وحده.
وأشارت الصحيفة إلى أن السلطات الإسبانية تطبق حالياً بروتوكولات جديدة، تنفيذاً لقرار المحكمة العليا، تمنع إعادة المهاجرين الذين يصلون سباحة إلى سبتة مباشرة إلى المغرب، ما يزيد من أهمية الدور الذي تقوم به السلطات المغربية في اعتراض محاولات العبور داخل مياهها الإقليمية.







