” ريف رس” 12 يوليوز 2026
أوقفت مصالح الشرطة الوطنية الإسبانية، خلال شهر يونيو الماضي، ما مجموعه 43 شخصًا كانوا يشكلون موضوع مذكرات بحث صادرة عن السلطات القضائية أو الأمنية، وذلك أثناء محاولتهم العبور عبر المعبر الحدودي بمدينة سبتة، في إطار التدابير الأمنية المرافقة لعملية “مرحبا”.
وأفادت وسائل إعلام إسبانية بأن هذا العدد يفوق حصيلة التوقيفات المسجلة خلال الفترة نفسها من العام الماضي، ما يعكس تشديد إجراءات المراقبة والتدقيق في هويات المسافرين خلال موسم العبور الصيفي.
وشملت التوقيفات شخصين كانا ملاحقين بموجب مذكرتي توقيف دوليتين، حيث أمكن رصدهما بفضل أنظمة المراقبة الأمنية والتنسيق القائم بين الشرطة الإسبانية وأجهزة إنفاذ القانون على الصعيدين الوطني والدولي.
وأكدت السلطات الإسبانية أن هذه النتائج تعكس فعالية الخطة الأمنية المعتمدة ضمن عملية “مرحبا”، التي تشهد سنويًا تعبئة مكثفة لتأمين عبور أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج بين أوروبا والمغرب.
وتواصل الأجهزة الأمنية الإسبانية تعزيز المراقبة على مستوى المعابر الحدودية، بهدف ضمان انسيابية عملية العبور، إلى جانب توقيف الأشخاص المطلوبين للعدالة وتعزيز أمن الحدود خلال فترة الذروة الصيفية







