الرئيسية / سبتة و مليلية / تفكيك خلية موالية لـ”داعش” في سبتة ومدن إسبانية
سبتة و مليلية

تفكيك خلية موالية لـ”داعش” في سبتة ومدن إسبانية

2026-07-10 17:06 2 دقائق قراءة 0 تعليقات

ريف رس” 10 يوليوز 2026
كشفت الشرطة الوطنية الإسبانية، اليوم الجمعة، تفاصيل العملية الأمنية لمكافحة الإرهاب التي نُفذت هذا الأسبوع في مدن سبتة، وطليطلة، ومدريد، وبرشلونة، وأسفرت عن توقيف أربعة أشخاص يُشتبه في تبنيهم الفكر المتطرف لتنظيم “داعش”.

ومن بين الموقوفين شاب من مدينة سبتة، أُفرج عنه لاحقاً مع سحب جواز سفره، فيما اعتبرت الشرطة أن المشتبه فيهم الأربعة كانوا “شديدي التطرف” ويتبنون بشكل كامل عقيدة التنظيم الإرهابي.

وأوضحت الشرطة أن الموقوفين، وجميعهم من فئة الشباب، كانوا ينشرون بشكل متكرر عبر حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي محتويات تُظهر تأييدهم لما يسمى بـ”الجهاد العالمي العنيف”، كما يُشتبه في تورطهم في جرائم التلقين والتدريب الذاتي والإشادة بالإرهاب.

وأكدت التحقيقات، التي أشرفت عليها المفوضية العامة للاستعلامات، أن المشتبه فيهم كانوا يستخدمون منصات إلكترونية للوصول إلى مواد دعائية وتدريبية تابعة لتنظيم “داعش”، قبل إعادة نشرها بهدف استقطاب آخرين والترويج للفكر المتطرف.

ومن بين الموقوفين امرأة أبدت، بحسب المحققين، رغبة واضحة في السفر إلى مناطق النزاع، وكانت قد اشترت بالفعل تذكرة سفر إلى تركيا، التي تُعد إحدى نقاط العبور نحو مناطق الصراع في الشرق الأوسط، ما دفع السلطات إلى التعجيل باعتقالها.

وخلال العملية الأمنية، التي نُفذت يوم الاثنين الماضي، داهمت الشرطة ثلاثة منازل وصادرت معدات معلوماتية وهواتف ووثائق لا تزال قيد الفحص.

وشارك في العملية عناصر من وحدات الاستعلامات التابعة للشرطة الوطنية في فالنسيا وأليكانتي وطليطلة وبرشلونة وسبتة، تحت إشراف المحكمة المركزية الوطنية والنيابة العامة لدى المحكمة الوطنية الإسبانية.

وبعد عرض الموقوفين على القضاء، قرر قاضي التحقيق إيداع المرأة الموقوفة في طليطلة السجن الاحتياطي، بينما أُخلي سبيل باقي المشتبه فيهم مع اتخاذ تدابير قضائية في حقهم.

وفي تطور منفصل، فتحت الشرطة إجراءً قضائياً آخر ضد الموقوف من سبتة بتهمة الاحتيال، بعدما تبين أنه كان مبحوثاً عنه أيضاً في قضية تتعلق بالاستيلاء على أموال دفعها أولياء أمور أطفال ينتمون إلى فريق لكرة القدم، كانت مخصصة لتنظيم رحلة رياضية إلى شبه الجزيرة الإسبانية.

وبحسب التحقيق الذي أنجزته وحدة الجرائم الاقتصادية والمالية (UDEF)، فإن أولياء الأمور سلموا المشتبه فيه مبالغ مالية على أساس تنظيم الرحلة، إلا أنهم فقدوا أموالهم ولم تُنظم الرحلة، ما دفعهم إلى تقديم شكاية ضده، ليواجه بذلك مسطرة قضائية ثانية منفصلة عن ملف الإرهاب.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *