“ريف رس ” 9 يوليوز 2026
تمكنت عناصر مصلحة المراقبة الجمركية التابعة لوكالة الضرائب الإسبانية، بتنسيق مع الشرطة الوطنية والحرس المدني، من حجز أكثر من 2.5 طن من مخدر الحشيش وعدد من الأسلحة النارية داخل ضيعة تقع بين بلدتي سان سيلفستر دي غوثمان وفيابلانكا بإقليم ويلفا، بالقرب من نهر غواديانا، وذلك في عملية أمنية لم تسفر، إلى حدود الآن، عن أي اعتقالات.
ووفق ما أعلنته وكالة الضرائب الإسبانية، كانت الشبكة الإجرامية تستعمل مرسى سريا لتهريب المخدرات عبر نهر غواديانا بواسطة زوارق سريعة مخصصة للتهريب، مستغلة حركة قوارب الصيد لإخفاء آثار تحركاتها. وقد تمكن المشتبه فيهم من الفرار قبل وصول القوات الأمنية.
وانطلقت التحقيقات بعد توصل المصالح المختصة بمعلومات تفيد بوجود عملية مرتقبة لإنزال شحنة من المخدرات عبر النهر، كما رصد المحققون بمدينة ألكالا دي غوادايرا التابعة لإقليم إشبيلية سيارة مسروقة يشتبه في استخدامها لنقل كميات كبيرة من المخدرات.
وبعد فرض مراقبة على السيارة، تمكنت الفرق الأمنية يوم 24 يونيو من تحديد موقع ضيعة معزولة يصعب الوصول إليها في بلدة فيابلانكا، تقع بالقرب من نهر غواديانا، وهي منطقة معروفة باستغلالها في تهريب المخدرات عبر البحر.
وخلال الساعات الأولى من الصباح، لاحظ المحققون تحركات داخل الضيعة، حيث شوهدت السيارة تتجه نحو نقطة على ضفاف النهر تعرف باسم “مرسى المهربين”، وهناك جرى تحميل عدد كبير من رزم المخدرات من قارب إلى السيارة، قبل أن تعود بسرعة إلى الضيعة.
وبعد ساعات، ومع توقف النشاط داخل المكان الذي كان يستعمل كمخزن للمخدرات، قررت القوات الأمنية مداهمة الضيعة. وعند تنفيذ العملية، فر شخصان كانا بداخلها، فيما أسفرت عملية التفتيش عن حجز ثلاث سيارات مسروقة، وبندقيتين، وثلاثة مسدسات، و64 رزمة من مخدر الحشيش بلغ وزنها الإجمالي نحو 2,560 كيلوغراماً.
ولا تزال التحقيقات متواصلة لتحديد مكان المتورطين وتوقيفهم، حيث يشتبه في تورطهم في جرائم الاتجار الدولي بالمخدرات، وحيازة أسلحة نارية بشكل غير قانوني، وسرقة المركبات، قبل إحالتهم على السلطات القضائية المختصة.
وشارك في هذه العملية عناصر المراقبة الجمركية التابعة لوكالة الضرائب في هويلفا وقادس، إلى جانب عناصر من وحدة مكافحة الجريمة المنظمة التابعة للشرطة الوطنية، وعدة وحدات متخصصة تابعة للحرس المدني الإسباني.







