الرئيسية / الناظور / الناظور: صيفٌ يتحول فيه الهدوء إلى ضجيج… ومطالب متصاعدة بتدخل عاجل لرئيس الامن الجهوي
الناظور

الناظور: صيفٌ يتحول فيه الهدوء إلى ضجيج… ومطالب متصاعدة بتدخل عاجل لرئيس الامن الجهوي

2026-07-06 14:12 2 دقائق قراءة 0 تعليقات

” ريف رس ” 6 يوليوز 2026

مع حلول فصل الصيف، تبدأ ملامح التحول في عدد من أحياء مدينة الناظور، غير أن هذا التحول لا يحمل بالضرورة طابعاً إيجابياً، إذ تشهد بعض الفضاءات العمومية تفاقماً مقلقاً لظاهرة التلوث السمعي، نتيجة سلوكيات ليلية لمجموعة من الأشخاص الذين يحولون هذه الأماكن إلى نقاط تجمع صاخبة تمتد إلى ساعات متاخرة من الليل.

ويُعدّ محيط الممر المائي بحي المطار ، أحد أبرز النماذج على هذه الوضعية، حيث يتوافد عدد من الأشخاص بواسطة سياراتهم بشكل يومي تقريباً على المكان، قبل أن يتحول الفضاء إلى ساحة للسمر الصاخب، تتخلله أصوات مرتفعة وضجيج متواصل يمتد حتى الساعات الأولى من الصباح. وهو ما يجعل الحياة اليومية للساكنة المجاورة للمكان في حالة اضطراب دائم، ويحول الليل إلى مصدر إزعاج بدل أن يكون وقتاً للراحة.

وتزداد حدة الوضع مع تكرار هذه السلوكيات بشكل شبه يومي خلال فصل الصيف، في ظل شعور متنامٍ لدى السكان بغياب تدخلات ميدانية فعالة للحد من هذه الظاهرة. الأمر الذي يطرح تساؤلات حول دور الدوريات الأمنية في ضبط الفضاءات العمومية خلال الفترات الليلية، خاصة في المناطق التي تعرف تجمعات متكررة من هذا النوع.

السكان القاطنون بالقرب من الممر المائي يؤكدون أن معاناتهم لا تتوقف عند الضجيج فقط، بل تمتد إلى تأثير مباشر على حياتهم اليومية، حيث يجد العديد منهم صعوبة في النوم والاستيقاظ المبكر قصد التوجه إلى أعمالهم أو التزاماتهم المهنية، نتيجة السهرات الليلية التي لا تراعي الحد الأدنى من الهدوء العام.

وفي هذا السياق، يطالب المتضررون بتدخل حازم من رئيس الأمن الجهوي بالناظور من خلال إعطاء تعليماته لعناصر الشرطة من اجل تكثيف الدوريات الليلية بمحيط الوادي والمناطق المجاورة له، واتخاذ الإجراءات اللازمة للحد من هذه التجاوزات، بما يضمن احترام الطمأنينة العامة وصون حق السكان في الراحة الليلية.

إن استمرار هذه الوضعية دون حلول عملية يكرّس حالة من الاحتقان الاجتماعي الصامت، ويضع علامات استفهام حول آليات تدبير الفضاءات العمومية خلال فصل الصيف، بين حق الترفيه الفردي وحق المجتمع في الهدوء والنظام.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *