” ر يف رس ” 6 يوليوز 2026
كشفت تقارير إعلامية أن المغرب يواصل تنفيذ استراتيجية طموحة لتطوير بنيته المينائية، باستثمارات تتجاوز 40 مليار درهم، في إطار خطة تهدف إلى تعزيز مكانته كمركز لوجستي يربط بين إفريقيا وأوروبا والأسواق العالمية.
ووفقًا للتقارير، تشمل هذه الاستثمارات مشاريع كبرى، أبرزها ميناء الداخلة الأطلسي، وميناء الناظور غرب المتوسط، إلى جانب مواصلة توسيع قدرات مركب طنجة المتوسط، فضلاً عن تحديث عشرات الموانئ الأخرى بمختلف جهات المملكة.
وأشارت المصادر ذاتها إلى أن هذه المشاريع لا تقتصر على تطوير البنية التحتية للموانئ، بل تشمل أيضًا إنشاء مناطق صناعية ولوجستية، وتحسين شبكات النقل والربط الطرقي، ورقمنة الخدمات، وتعزيز استخدام الطاقات المتجددة.
وأكدت التقارير أن ميناء طنجة المتوسط واصل ترسيخ مكانته كأحد أكبر موانئ العالم، محافظًا على صدارته في إفريقيا والبحر الأبيض المتوسط، في وقت تعكس فيه هذه الاستثمارات توجه المغرب لتحويل موقعه الجغرافي إلى رافعة اقتصادية واستراتيجية، وتعزيز حضوره في سلاسل التجارة البحرية الدولية.







