” ريف رس ” 3 يوليوز 20216
ياسر اليعقوبي
عادت أزمة سوق أولاد ميمون بمدينة الناظور إلى الواجهة من جديد، عقب تنظيم تجار السوق وقفة احتجاجية هي الثانية من نوعها في أقل من شهر، بعد وقفة سابقة نُظمت بزنقة 10، في تعبير متجدد عن تذمرهم من الوضع القائم داخل الفضاء التجاري.
هذه المرة، امتد صوت الاحتجاج خارج أسوار السوق، حيث اختار التجار شارع محمد الزرقطوني، الذي يحتضن مقر عمالة إقليم الناظور، للتعبير عن غضبهم، في خطوة تعكس تصعيدًا لافتًا في أسلوب الاحتجاج.
ويتمحور جوهر المطالب حول ما يصفه التجار بانتشار الباعة غير النظاميين على طول زنقة 10، وهو ما يتسبب، بحسبهم، في عرقلة حركة المرور نحو السوق وتراجع الإقبال التجاري، بعدما أصبح عدد من المتسوقين يفضلون التبضع من نقاط البيع العشوائية المنتشرة بالشارع ذاته.
ورغم الوعود السابقة للسلطات المحلية بالتدخل من أجل تنظيم الفضاء التجاري وتطهير زنقة 10 من مظاهر الفوضى، يرى عدد من التجار أن تلك الوعود لم تُترجم إلى إجراءات ملموسة على أرض الواقع، معتبرين أنها لم تتجاوز حدود “التهدئة المؤقتة”.
ويؤكد المحتجون أن إعادة النظام إلى هذا المحور التجاري الحيوي لن تتحقق إلا من خلال تفعيل صارم للقانون، عبر فرض غرامات على المخالفين، ومنع أي استغلال غير قانوني للملك العمومي، مع ضرورة ضبط الوضع داخل السوق نفسه، تفاديًا لتحويل الأزمة إلى حلقة مستمرة من الفوضى التجارية.







