” ريف رس” 1 يوليوز 2026
تواصل أسرة مواطن مغربي “مصطفى- م” معاناتها بعد تعذر نقل جثمانه إلى المغرب لدفنه بين ذويه، رغم مرور أكثر من 48 ساعة على وفاته، بسبب انتظار استكمال إجراء قضائي ضروري يتيح الإفراج عن الجثمان ونقله إلى الأراضي المغربية.
وكان الراحل، الذي يحمل الجنسية الإسبانية، قد توفي فجر الأحد بالمستشفى الجامعي بمدينة سبتة، متأثراً بالإصابات الخطيرة التي تعرض لها جراء اعتداء عنيف بمدينة تطوان قبل أشهر.
ورغم استكمال الوثائق الإدارية المتعلقة بشهادة الوفاة وإثبات الهوية، فإن عملية نقل الجثمان ما تزال متوقفة في انتظار صدور الترخيص القضائي النهائي، وهو الإجراء الذي يشكل الخطوة الأخيرة قبل السماح بنقله عبر معبر باب سبتة إلى المغرب.
وأثار هذا التأخير استياء أفراد الأسرة الذين أكدوا أنهم استوفوا مختلف الإجراءات المطلوبة، غير أن غياب الموافقة القضائية حال دون إنهاء ترتيبات نقل الجثمان ودفنه في مسقط رأسه.
وفي الوقت نفسه، تعيش عائلة الفقيد بالمغرب حالة من الحزن والترقب، خاصة أن عدداً من أقاربه لم يتمكنوا من رؤيته منذ تعرضه للاعتداء الذي استدعى نقله على وجه السرعة إلى مستشفى سبتة، قبل تحويله لاحقاً إلى أحد المستشفيات بمدينة قادس لمواصلة العلاج.
وكان مصطفى قد دخل قسم العناية المركزة في الثاني من فبراير الماضي إثر إصابته بصدمة دماغية خطيرة، وظل لعدة أشهر في وضع صحي حرج، قبل أن يعاد نقله إلى مستشفى سبتة حيث فارق الحياة متأثراً بمضاعفات إصاباته.
وتأمل الأسرة في تسريع استكمال المسطرة القضائية حتى تتمكن من نقل جثمان الفقيد إلى المغرب ومواراته الثرى، ووضع حد لمعاناة استمرت منذ يوم الاعتداء وحتى بعد وفاته.







