” ريف رس” 7 ماي 2026
الأستاذ محمد بوزكو يكتب..
والله العظيم لقد تلَفتْ لي…
تظل تُحنقِزُ هنا وهناك…
لدى هذه المؤسسة… ولدى ذلك المعهد… وعند تلك الوازرة… وتلك المهرجانات…
تترافع…
تحتج…
تراسل…
تنظم عرائض…
وتطلب منهم جميعا أن يعيروا اهتماما للكتّاب، للسينمائيين، للمسرحيين ولكل الفنانين والمبدعين الأمازيغ عموما والريفيين منهم… ويولوا لهم العناية اللازمة من خلال دعمهم وتكريمهم وإشراكهم في أنشطتهم وغير ذلك من الاهتمام الرمزي… تثمينا لمجهوداتهم وإنتاجاتهم المختلفة…
فيخلق لك كل ذلك عداوات…
وصراعات…
وأحقاد أنت في غنى عنها…
ومع ذلك تصر…
وتستمر…
تحارب الإقصاء هناك لكن الإقصاء يأتيك من هنا… من عبُّوضِ الدار…
ترفع صوتك هناك في الرباط… وهنا في لعري ن الشيخ يخرسونه لك…
لا ادري من هو هذا المجتهد الذي حدد لائحة المثقفين المؤهلين لنهائيات مهرجان الأسبوع الثقافي بالناظور!!؟…
كيف يختارونهم!!؟…
ومتى يختارونهم!!؟…
وفي أية غرفة مظلمة يتم ذلك!!؟…
وعلى أية بوابة إعلامية نشروا الخبر!!؟…
ثم أين باقي الكتاب والكاتبات!!؟؟…
وأين باقي المسرحيين والمسرحيات!!؟…
وأين باقي الممثلين والممثلات والسينمائيين!!؟…
وأين الساكنة التي يجب أن تتابع هذا الحدث الثقافي!!؟…
وأين الإعلام الذي يجب أن يواكب كل هذا!!؟…
يا إلاهي، أسبوع كامل من الثقافة… والسينما… والمسرح… وكأن شيئا لم يحدث!؟؟…
لم تنهض عجّاجة… ولم نشم لا رائحة الثقافة ولا رائحة القصِّ…
على سبيل التنكيت…”أخبر مجموعة من الأشخاص أحد جيرانهم بأن اليوم هو يوم العيد الصغير… فعاتبهم قائلاً… لماذا لم تخبروني كي أصوم معكم ولو يوما واحداً!!؟”…
هكذا نحن ايضا… كان على الاقل ان تخبرونا كي نحضر معكم ولو يوما واحداً في هذا الأسبوع الثقافي…
أغلق المغرب باب مليلية وقضى بذلك على التهريب… إلاّ أنه يبدو أن ثقافة تراباندو قد ضربت جذورها في عقول بعض مثقفينا النجباء…
لقد رأيتُ بعض الصور من بعض الأنشطة فصمض العجبُ في اليد…







