” ريف رس” 15ابريل 2026
في إطار التعاون الأمني المستمر بين المغرب وإسبانيا، نفذت عناصر الدرك الملكي والحرس المدني الإسباني خلال شهر مارس الماضي دوريات مشتركة برية وبحرية، استهدفت التصدي لشبكات الهجرة غير النظامية في اتجاه جزر الكناري.
ووفق معطيات أوردتها وكالة “أوروبا بريس”، فقد جرت هذه العمليات بتنسيق وثيق بين القيادة الجهوية للدرك الملكي بمدينة العيون وقيادة الحرس المدني في لاس بالماس، حيث تم تبادل معلومات استخباراتية دقيقة حول تحركات الشبكات الإجرامية المتورطة في تهريب المهاجرين.
وشملت هذه العمليات مراقبة السواحل المغربية التي تُعتبر نقاط انطلاق محتملة، إلى جانب تتبع مسارات الوصول داخل الأرخبيل الإسباني، عبر تنسيق ميداني مباشر بين مختلف الوحدات الأمنية في البلدين.
كما ركزت الجهود على رصد القوارب المرشحة للإبحار، وتعقب الوسطاء والمنسقين اللوجستيين، فضلاً عن تفكيك شبكات تنشط على ضفتي المسار البحري بين المغرب وإسبانيا.
ويؤكد الجانبان أن هذه التحركات تستهدف ما يُعرف بـ“النقاط السوداء” المرتبطة بعمليات الانطلاق والوصول، بهدف الحد من نشاط الشبكات الإجرامية وتقليص المخاطر التي تهدد حياة المهاجرين خلال رحلات العبور عبر المحيط الأطلسي.
ويأتي هذا التنسيق في ظل تزايد الضغط على مسارات الهجرة نحو جزر الكناري، حيث يسعى البلدان إلى اعتماد مقاربة مشتركة أكثر نجاعة، تقوم على التعاون الأمني والاستخباراتي، مع مراعاة الجانب الإنساني في التعامل مع هذه الظاهرة







