الرئيسية / وطنية / انتعاش ملحوظ في مخزون السدود المغربية مع بداية أبريل
وطنية

انتعاش ملحوظ في مخزون السدود المغربية مع بداية أبريل

2026-04-06 16:49 2 دقائق قراءة 0 تعليقات

” ريف رس ” 6 ابريل 2026

تشهد السدود المغربية خلال مطلع شهر أبريل تدفقات مائية مهمة، في مؤشر إيجابي يعزز الاحتياطي الوطني ويرفع نسب الملء بعدد من المنشآت الكبرى، عقب التساقطات الأخيرة التي عرفتها مختلف مناطق المملكة.

وخلال الفترة الممتدة بين الأحد 5 أبريل والاثنين 6 أبريل 2026، سجلت عدة سدود ارتفاعًا في وارداتها المائية، ما ساهم في تحسين وضعية المخزون الوطني وتعزيز التوازن المائي بعد مرحلة من الضغط. ووفق معطيات حديثة، بلغ معدل ملء السدود على الصعيد الوطني حوالي 74,1 في المائة بتاريخ 3 أبريل، باحتياطي إجمالي يناهز 12,7 مليار متر مكعب، استنادًا إلى منصة “ما ديالنا”.

في التفاصيل، تصدر سد المسيرة بإقليم سطات قائمة السدود من حيث حجم الواردات، بعدما استقبل نحو 6,2 ملايين متر مكعب، لترتفع نسبة ملئه إلى 35,5 في المائة، في مؤشر على تحسن وضعه بعد سنوات من التراجع.

أما على مستوى حوض سبو، فقد سجل سد إدريس الأول بإقليم تاونات واردات مائية بلغت 2,7 مليون متر مكعب، لترتفع نسبة ملئه إلى 92,1 في المائة، ما يجعله من بين السدود التي بلغت مستويات تخزين مرتفعة. ويأتي هذا الارتفاع متماشيًا مع منحى تصاعدي سُجل خلال الأيام الماضية.

كما سجل سد المنع سبو بإقليم القنيطرة واردات تقارب 2,2 مليون متر مكعب، مع بلوغ نسبة الملء 84,4 في المائة، في حين استقبل سد الوحدة بإقليم تاونات حوالي 2,1 مليون متر مكعب، لترتفع نسبة ملئه إلى 85,9 في المائة، وهو ما يعكس استقرارًا ملحوظًا في وضعيته المائية.

وتبرز هذه الأرقام استمرار التحسن في الموارد المائية بالمملكة خلال الأسابيع الأخيرة، مدعومًا بالتساقطات المطرية التي ساهمت في إنعاش عدد من السدود الكبرى وإعادتها إلى مستويات مريحة لم تُسجل منذ سنوات في بعض الحالات.

ورغم هذه المؤشرات الإيجابية، يظل التحدي المطروح هو حسن تدبير هذا المخزون وضمان استدامته، خاصة مع اقتراب فصل الصيف وارتفاع الطلب على المياه، سواء في المجال الفلاحي أو الاستعمالات اليومية.

وبين تدفقات مائية متواصلة وارتفاع تدريجي في نسب الملء، تبدو السدود المغربية اليوم في وضعية أفضل، ما يعزز الآمال في دعم الأمن المائي خلال الأشهر المقبلة، شريطة مواصلة التدبير الرشيد لهذا المورد الحيوي.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *