الرئيسية / الناظور / نهاية زمن تهربب المخدرات.. سواحل الريف تحت وطأة الحصار الامني
الناظور

نهاية زمن تهربب المخدرات.. سواحل الريف تحت وطأة الحصار الامني

2026-03-24 13:23 2 دقائق قراءة 0 تعليقات

” ريف رس” 24 مارس 2026

تشهد سواحل إقليمي الناظور والدريوش في الآونة الأخيرة وضعًا غير مسبوق، بعدما تحولت إلى مناطق شبه مشلولة على مستوى أنشطة تهريب المخدرات، نتيجة الحصار الأمني المكثف الذي فرضته السلطات على مختلف المنافذ البحرية.

وبحسب المعطيات المتوفرة و المتداولة في المنطقة، فإن التشديد الكبير في المراقبة البحرية، واعتماد تقنيات حديثة لرصد التحركات المشبوهة، إلى جانب الانتشار الأمني المكثف، كلها عوامل ساهمت في تضييق الخناق على شبكات التهريب الدولي للمخدرات، التي وجدت نفسها عاجزة عن تنفيذ عملياتها المعتادة.

وافادت مصادر ” ريف رس” إلى أن حالة من الترقب والخوف تسود في أوساط المهربين، حيث لم يعد أحد يجرؤ على المجازفة بالإبحار أو تنظيم عمليات تهريب، بعدما أصبحت احتمالات القبض عليهم مرتفعة بشكل كبير. بل إن بعض المتورطين في هذا النشاط غير القانوني باتوا يصرحون بأن التهريب عبر البحر “ انتهى” في ظل الظروف الحالية.

ويرى متتبعون أن هذه التطورات تعكس نجاح المقاربة الأمنية في تفكيك شبكات التهريب والحد من أنشطتها، خاصة في منطقة كانت تُعد من أبرز نقاط العبور نحو الضفة الأخرى. كما أن هذا التحول قد تكون له تداعيات اقتصادية واجتماعية على بعض الفئات التي كانت تعتمد، بشكل مباشر أو غير مباشر، على هذا النشاط.

في المقابل، يطرح هذا الواقع الجديد تحديات أخرى، أبرزها ضرورة إيجاد بدائل اقتصادية مشروعة لفائدة الشباب في المنطقة، لتفادي عودة هذه الأنشطة بطرق أكثر تعقيدًا، أو انتقالها إلى مسارات جديدة.

ويبقى السؤال المطروح ، هل نحن أمام نهاية فعلية لمرحلة التهريب البحري بسواحل الناظور والدريوش، أم مجرد هدوء مؤقت تفرضه قبضة أمنية قوية؟ الأيام القادمة كفيلة بالكشف عن مآلات هذا التحول، مع تسجيل بعض المحاولات النادرة التي تتم خفية، والتي لا ترقى إلى مستوى النشاط الذي كان سائدًا في السابق.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *