” ريف رس” 24 مارس 2026
مصطفى تلاندين
أثار قرار نقل كافة الخدمات الصحية من المستشفى الإقليمي الحسني بمدينة الناظور إلى المستشفى الإقليمي الجديد بجماعة سلوان، موجة من القلق في أوساط الساكنة، خاصة في ظل ما قد يترتب عنه من صعوبات مرتبطة بالتنقل وتكاليفه، لاسيما بالنسبة للفئات الهشة.
ويرى متتبعون أن المسافة الفاصلة بين وسط مدينة الناظور والمستشفى الجديد، إلى جانب محدودية وسائل النقل في بعض الفترات، خصوصًا خلال الحالات الاستعجالية الليلية، قد تشكل تحديًا حقيقيًا أمام المرضى، وقد تؤثر بشكل مباشر على سرعة الولوج إلى العلاجات الضرورية.
كما أن ترك مدينة بحجم الناظور، بما تعرفه من كثافة سكانية وحركية تجارية مهمة، دون مستشفى عمومي داخل المجال الحضري، يطرح تساؤلات حول نجاعة هذا التوجه من الناحية التدبيرية، خاصة وأنه يشمل أيضًا ساكنة جماعات مجاورة مثل بني أنصار وبني شيكار.
وفي هذا السياق، تتعالى الدعوات إلى ضرورة تدخل برلمانيي الإقليم، بمختلف انتماءاتهم السياسية، من أجل فتح نقاش جدي مع وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، قصد إيجاد صيغة متوازنة تضمن تقريب الخدمات الصحية من المواطنين.







