” ريف رس ” 9 مارس 2026
أثارت قضية تهريب مادة تُستعمل عادة كمخدّر موضعي في عيادات طب الأسنان جدلاً واسعاً، بعدما تمكنت عناصر الجمارك العاملة بمعبر بني انصار الحدودي ، في وقت سابق من حجز كمية قادمة من مدينة مليلية كانت في طريقها إلى الناظور .
وتبيّن خلال عملية التفتيش أن الكمية المضبوطة غير موجهة للاستعمال الطبي المصرّح به، سيما وان هذه المادة انتهت مدة صلاحيتها.
وبحسب مصادر مطلعة، فإن المادة المحجوزة تُستخدم أساساً في المجال الطبي لتخفيف الألم أثناء علاجات الأسنان، غير أن تداولها خارج القنوات القانونية يثير الشبهات، خصوصاً في ظل استغلالها في أنشطة غير مشروعة مرتبطة بالمخدرات سيما الكوكايين .
وأوضحت المصادر نفسها أن الجمارك كانت قد ضبطت في وقت سابق كمية مماثلة من هذه المادة، غير أن الجمارك لم تكن بمعرفة تحويلها الى مخدر الكوكايين حيث اكتفت بحجز الشحنة وتسجيل غرامة كبيرة لصاحبها.
هذه الواقعة أعادت إلى الواجهة النقاش حول تنامي محاولات تهريب بعض المواد الطبية أو الكيميائية عبر المعابر الحدودية، خاصة تلك التي يمكن أن يُساء استعمالها في أنشطة غير قانونية. وسط ذلك، دعت أصوات مهنية إلى تشديد المراقبة على استيراد وتوزيع المواد الطبية الحساسة، لضمان عدم تسربها إلى الأسواق الموازية.







