” ريف رس ” 22 ابريل 2026
لم تستجب السلطات المغربية لأي من طلبات التعاون القضائي التي وجهتها إسبانيا، عبر القضاء الاسباني ، بعد اكتشاف أول نفق لتهريب المخدرات. ومع العثور على نفق ثانٍ، لم يتم حتى تسجيل أي تحرك ميداني على الجانب المغربي قرب منطقة “أرويو دي لاس بومباس”.
هذا ويتعلق الأمر بنفقين سريين استُخدما لتهريب كميات كبيرة من الحشيش، حيث كانت مخرجاتهما تصل إلى مستودعات في منطقة تراخال بمدينة سبتة بينما تنطلق بدايتهما من الأراضي المغربية.بحسب ما جاء غي جريدة الفارو ذي سبتة.
وقد جرى اكتشاف أحد النفقين من طرف الحرس المدني والثاني من قبل الشرطة الوطنية لكن التحقيقات توقفت عند الحدود الإسبانية بسبب غياب التعاون المغربي.
وتؤكد السلطات الإسبانية أن هذه الأنفاق كانت تُستعمل من طرف شبكات منظمة لتهريب المخدرات على نطاق واسع، حيث يتم نقل الحشيش لاحقاً عبر شاحنات نحو أسواق أخرى.
ورغم أن المغرب قام العام الماضي بعملية ميدانية مكّنت من تحديد موقع أحد الأنفاق، إلا أنه لم يصدر أي بلاغ رسمي أو نتائج تحقيق توضح كيف استمرت هذه العمليات لسنوات في منطقة تخضع لمراقبة عسكرية مشددة.
كما لم يتم الرد على طلبات قضائية رسمية أرسلتها القاضية الإسبانية” ماريا طارضون ” والتي كانت تهدف إلى كشف تفاصيل الشبكات والعلاقات المحتملة داخل المغرب.
في المقابل، أنهت الشرطة الإسبانية تحقيقاتها وأغلقت المستودعات المرتبطة بالنفقين، بينما لا يزال الصمت يلف الجانب المغربي، دون أي توضيحات أو إجراءات معلنة.







