الرئيسية / ميادين الرياضة / بعد نجاح كأس إفريقيا.. التقدم والاشتراكية يؤكد ضرورة مواجهة الحملات المعادية داخليًا
ميادين الرياضة

بعد نجاح كأس إفريقيا.. التقدم والاشتراكية يؤكد ضرورة مواجهة الحملات المعادية داخليًا

2026-01-29 17:28 2 دقائق قراءة 0 تعليقات

“ريف رس” 29 يناير 2026

أكد المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية أن نجاح المغرب في تنظيم بطولة كأس الأمم الإفريقية كان متوقعًا، شأنه شأن مختلف الإنجازات والتألقات التي يحققها المغرب، مشيرًا إلى أن مثل هذه النجاحات تثير، في كل مرة، ردود فعل عدائية من بعض الأوساط المعادية للمملكة، عبر حملات التشهير والمناورات والتحرشات المعتادة.

وأوضح الحزب، في بلاغ صدر عقب اجتماعه الأسبوعي، أن الرد السليم على أي مخططات عدائية خارجية يمر عبر تحصين الجبهة الداخلية، من خلال ترصيد المكتسبات والإنجازات المحققة، ومعالجة أوجه القصور والاختلالات، في مختلف المجالات الديمقراطية والحقوقية والاقتصادية والاجتماعية، إلى جانب الحرص على تأطير مسؤول ورصين للرأي العام، تفاديًا للانزلاق نحو مواقف أو تعبيرات سلبية أو مسيئة.

وعبّر حزب التقدم والاشتراكية عن اعتزازه الكبير بنجاح المغرب في احتضان هذه التظاهرة الرياضية القارية، التي حظيت بمتابعة جماهيرية واسعة على المستويات الوطنية والقارية والدولية، معتبرًا أن هذا النجاح يعكس التطور الذي عرفته البنيات التحتية الرياضية، وكذا التقدم الملحوظ في مجالات النقل والمواصلات والمؤسسات الفندقية بالمدن المعنية.

وفي الوقت ذاته، شدد الحزب على أن هذا النجاح، رغم ما يبعث عليه من فخر واعتزاز، يشكل تحديًا حقيقيًا وحافزًا قويًا لمواصلة الجهود من أجل معالجة النقائص والأعطاب القائمة، والمضي قدمًا في مسار التنمية الشاملة، بما يضمن استفادة جميع المواطنات والمواطنين، بمختلف فئاتهم الاجتماعية وفي كافة المجالات الترابية.

كما أعرب الحزب عن تطلعه إلى أن تنجح المملكة، وهي تستعد لاحتضان نهائيات كأس العالم 2030، في تعبئة جميع طاقات الشعب المغربي، بما يقتضيه ذلك من جدية وحزم وفعالية، إلى جانب الهدوء والتواضع اللازمين، دون مبالغة أو تهويل.

وأكد البلاغ أن النجاح المنشود لا ينبغي أن يقتصر على رفع التحديات المرتبطة بالتظاهرات الرياضية الكبرى، بل يجب أن يشمل كذلك مواجهة مختلف التحديات التنموية، عبر وضع البلاد على سكة الإصلاح الشامل، وفي إطار شعار “العمل والكرامة”، بما يعنيه ذلك من تحقيق تنمية شاملة، والارتقاء بمستوى عيش المواطن المغربي، خاصة في مجالات الصحة والتعليم والتكوين والتشغيل والسكن، وضمان الولوج العادل إلى مختلف الخدمات الأساسية، في جميع ربوع المملكة.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *