“ريف رس” 23 أكتوبر 2026
سلّط الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” الضوء على الأهمية الحاسمة للمواجهة التي تجمع المنتخب المغربي بنظيره الأرجنتيني، اليوم الجمعة بالرباط، ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة الأولى لكأس العالم للسيدات لأقل من 17 سنة، المقامة بالمغرب خلال الفترة الممتدة من 17 أكتوبر إلى 7 نونبر 2026.
وتحت عنوان ”المغرب والأرجنتين.. مباراة بطعم النهائي للبؤات الأطلس”، أبرز “فيفا” أن المنتخبين يدخلان هذه المواجهة بشعار الفوز، سعياً إلى حجز بطاقة التأهل إلى دور ثمن النهائي، بعدما حقق كل منهما انتصاراً واحداً مقابل هزيمة خلال الجولتين السابقتين.
وأوضح الموقع أن المنتخب المغربي يستفيد من أفضلية فارق الأهداف، غير أن حسم التأهل يظل رهيناً بما سيقدمه المنتخبان في هذه المباراة، التي تضع مصيرهما في الميزان.
وأكد الاتحاد الدولي أن ”لبؤات الأطلس”، مدعومات بعاملي الأرض والجمهور، يعوّلن على الخبرة المكتسبة في النسخة السابقة وعلى الانسجام الجماعي من أجل مواصلة المشوار وتحقيق إنجاز جديد في المنافسة العالمية.
وكان المنتخب المغربي قد استهل مشاركته بفوز عريض على نظيره النيوزيلندي بأربعة أهداف دون رد، قبل أن ينهزم أمام المنتخب الألماني بنتيجة أربعة أهداف مقابل هدفين. في المقابل، استعاد المنتخب الأرجنتيني توازنه بفوزه على نيوزيلندا بهدفين دون مقابل، بعد خسارته في الجولة الأولى أمام ألمانيا بهدفين مقابل هدف واحد.
ويتصدر المنتخب الألماني ترتيب المجموعة الأولى برصيد ست نقاط، بعدما ضمن تأهله إلى دور ثمن النهائي، فيما يتقاسم المنتخبان المغربي والأرجنتيني المركز الثاني برصيد ثلاث نقاط لكل منهما، ما يمنح مواجهتهما أهمية بالغة في تحديد هوية المتأهل إلى الدور المقبل.
وأشار “فيفا” كذلك إلى أن المنتخب الأرجنتيني، الذي يشارك للمرة الأولى في هذه البطولة، يسعى إلى تمديد مغامرته المونديالية، بينما تطمح اللاعبات المغربيات إلى تأكيد التطور الذي أظهرنه منذ مشاركتهن السابقة، مستفيدات من الدعم الجماهيري لتحقيق التأهل إلى مرحلة خروج المغلوب.
وتعرف النسخة الحالية من كأس العالم للسيدات لأقل من 17 سنة مشاركة 24 منتخباً موزعة على ست مجموعات، على أن تتأهل إلى دور ثمن النهائي المنتخبات المحتلة للمركزين الأول والثاني في كل مجموعة، إضافة إلى أفضل أربعة منتخبات تحتل المركز الثالث.







