” ريف رس ” 20 اكتوبر 2026
أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جدلاً بتصريحاته بشأن الاحتجاجات وأعمال العنف التي شهدتها باريس ومدن فرنسية أخرى، محمّلاً الهجرة مسؤولية الاضطرابات، وداعياً الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والدول الأوروبية إلى إغلاق الحدود وتشديد القيود على المهاجرين.
وفي أبرز تصريحاته، قال ترامب إن «باريس ستصبح مدينة مسلمة قريباً»، معتبراً أن السماح للمهاجرين من مختلف أنحاء العالم بدخول فرنسا خطأ كبير، ومحذراً من أن أوروبا قد تواجه الانهيار إذا لم تغلق حدودها وتُخرج من وصفهم بالمجرمين.
لكن المقال، المستند إلى تحليل نشرته مجلة «ذا أتلانتيك» للكاتب ديفيد أ. غراهام، يشير إلى أن ربط الاحتجاجات بالهجرة يتجاهل أسبابها الداخلية، ومنها ارتفاع الأسعار والمطالب المتعلقة بزيادة تمويل التعليم. كما يوضح أن أعمال العنف والنهب، رغم استنكارها، لا تثبت صحة الادعاءات التي تربط الاحتجاجات بالمهاجرين.
ويرى كاتب المقال ، أن تصريحات ترامب تعكس نهجه السياسي القائم على التشدد في ملف الهجرة والتدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، فضلاً عن تقاطعه مع خطاب اليمين المتطرف الفرنسي، خصوصاً حزب «التجمع الوطني»، قبيل الانتخابات الرئاسية الفرنسية المقررة عام 2027.
كما امتد هذا الخطاب إلى نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، الذي انتقد سياسات التنوع والهجرة في فرنسا، معتبراً أنها تتجاهل مشكلات الاندماج داخل المجتمعات الغربية.







