“ ريف رس ” 19 أكتوبر 2026
في إطار تعزيز الوعي الصحي وترسيخ ثقافة الوقاية، يقدم الدكتور المصطفى أعزيوز، أخصائي أمراض القلب والشرايين بالناظور، مجموعة من التوضيحات والنصائح الطبية المتعلقة بخفقان القلب، مسلطاً الضوء على أبرز أسبابه، والعلامات التي تستوجب استشارة الطبيب المختص، والحالات التي تتطلب تدخلاً طبياً عاجلاً.
ويُعد خفقان القلب من الأعراض التي قد يشعر بها الإنسان على شكل تسارع في ضربات القلب، أو زيادة في قوتها، أو عدم انتظامها. ورغم أن هذه الحالة قد ترتبط أحياناً بالتوتر النفسي أو الإفراط في استهلاك الكافيين والمنبهات، فإنها قد تكون في بعض الحالات مؤشراً على اضطراب في نظم القلب، ما يستدعي تقييماً طبياً لتحديد السبب الحقيقي.
وفي هذا السياق، يُنصح بالحد من استهلاك المشروبات الغنية بالكافيين، وتجنب التدخين، مع الانتباه إلى مدة نوبات الخفقان وتواترها والظروف التي تظهر فيها، فضلاً عن الأعراض التي قد تصاحبها.
كما تبرز أهمية استشارة طبيب القلب عندما يتكرر الخفقان، أو تزداد حدته، أو يظهر دون سبب واضح، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من أمراض القلب أو لديهم تاريخ صحي يستدعي المتابعة الطبية.
متى يصبح خفقان القلب حالة طارئة؟
تستوجب بعض الأعراض المصاحبة لخفقان القلب الانتباه الفوري، خصوصاً إذا ترافق مع ألم أو ضغط في الصدر، أو ضيق في التنفس، أو دوخة شديدة، أو فقدان الوعي.
وفي مثل هذه الحالات، ينبغي طلب الإسعاف أو التوجه إلى قسم المستعجلات فوراً، وعدم انتظار زوال الأعراض من تلقاء نفسها، لاحتمال ارتباطها باضطراب خطير في القلب أو مشكلة صحية أخرى تستوجب التدخل العاجل.
ويبقى التشخيص الدقيق رهيناً بالتقييم الطبي، الذي قد يشمل إجراء تخطيط كهربائية القلب وفحوصات أخرى بحسب طبيعة الأعراض والحالة الصحية لكل شخص.
ومن خلال هذه النصائح، تتجدد الدعوة إلى عدم الاستهانة بالأعراض المتكررة، وتجنب التشخيص الذاتي أو تناول الأدوية دون استشارة طبية، لأن الكشف المبكر والتدخل المناسب يساهمان في حماية صحة القلب والحد من المضاعفات المحتملة.
صحة قلبك أولوية.. انتبه إلى الأعراض، ولا تتردد في استشارة الطبيب عند الحاجة.







