“ريف رس” 17 أكتوبر 2026
لا يزال عدد من المهاجرين الذين وصلوا إلى سبتة أواخر يوليوز الماضي يعيشون في ظروف صعبة بمحيط مستودعات تاراخال، وسط انتشار النفايات والمراتب المهترئة والملاجئ العشوائية، في ظل غياب ظروف العيش الكريم.
ورغم عودة بعض المهاجرين إلى المغرب، يصر آخرون على البقاء أملاً في الحصول على الحماية الدولية، بينما يشتكي سكان المنطقة من مشاحنات وشجارات ليلية تؤثر على راحتهم وتغذي الشعور بعدم الأمان.
وبعد تفكيك تجمعات مماثلة في بينيتيث وترامبولين وغوانو، أصبح تاراخال من أبرز المواقع التي لا يزال يوجد بها مهاجرون عالقون.
وبين المعاناة الإنسانية واستياء السكان، يظل مستقبل هؤلاء المهاجرين غامضاً، في انتظار حل ينهي معاناة المقيمين ويضع حداً لمشاكل التعايش بالمنطقة.













