” ريف رس ” 17 أكتوبر 2026
بمناسبة اليوم العالمي للتخدير، الذي صادف أمس الجمعة 16 أكتوبر 2026، أصدرت الجامعة الوطنية للصحة، التابعة للاتحاد المغربي للشغل بجهة الشرق، بيانا أكدت فيه ضرورة الاعتراف بالمجهودات المهنية والإنسانية التي يبذلها ممرضو وممرضات التخدير والإنعاش، إلى جانب باقي الأطر الصحية.
وشددت الجامعة على أن الاحتفاء بهذه الفئة لا ينبغي أن يقتصر على عبارات التقدير والتنويه، بل يجب أن يترجم إلى إجراءات ملموسة لتحسين ظروف العمل، وتوفير التجهيزات والوسائل الضرورية، وضمان التكوين المستمر، وصون الكرامة المهنية، وتسوية الملفات الإدارية والمالية العالقة، والاستجابة للمطالب المشروعة.
كما نبه البيان إلى الخصاص في الأطباء المتخصصين في التخدير والإنعاش بمختلف المستشفيات، معتبرًا أن توفير الموارد البشرية المؤهلة أصبح ضرورة ملحة لضمان جودة الخدمات الصحية وحماية حياة المرضى، خصوصًا خلال العمليات الجراحية والتدخلات الاستعجالية والحالات الحرجة.
وأكدت الجامعة أن ممرضي وممرضات التخدير والإنعاش يشكلون عنصرًا أساسيًا داخل المنظومة الصحية، بالنظر إلى مسؤولياتهم الكبيرة ودقة مهامهم وقدرتهم على التعامل مع الحالات المعقدة تحت الضغط، بما يتطلب توفير ظروف مهنية ملائمة وضمان حقوقهم ومكتسباتهم.
وختمت الجامعة الوطنية للصحة بجهة الشرق بيانها بالتأكيد على مواصلة الدفاع عن حقوق الشغيلة الصحية، داعية إلى تفاعل جاد ومسؤول مع المطالب المهنية والاجتماعية لهذه الفئة، بما يضمن كرامة العاملين وسلامة المرضى والارتقاء بجودة الخدمات الصحية.







