” ريف رس ” 15 أكتوبر 2026
اختارت المفوضية الأوروبية عدم الانحياز إلى الموقف الإسباني بشأن التحركات البحرية المغربية قبالة مدينة سبتة، مؤكدة أن معالجة هذه القضية تظل مسؤولية مباشرة لكل من مدريد والرباط، في موقف يعكس تحفظ بروكسل على نقل الخلافات الثنائية إلى المؤسسات الأوروبية.
وجاء هذا التوجه عقب تصريح للمتحدث باسم المفوضية الأوروبية لوكالة الأنباء الإسبانية «إيفي»، أوضح فيه أن التحركات التي قامت بها البحرية الملكية المغربية أواخر يوليوز الماضي في المياه المحيطة بسبتة تندرج ضمن ملف ثنائي يتعين على الطرفين توضيح ملابساته عبر التواصل المباشر.
ويكرس هذا الموقف رغبة الاتحاد الأوروبي في تفادي الانخراط في خلافات ترتبط بحسابات السيادة والتوازنات الإقليمية، مع الإبقاء على قنوات الحوار بين المغرب وإسبانيا باعتبارها الإطار الأنسب لمعالجة القضايا العالقة بين البلدين.
كما يعكس موقف المفوضية حرص بروكسل على عدم تحويل مؤسسات الاتحاد الأوروبي إلى طرف في توترات قد تؤثر على علاقاتها مع المغرب، الذي يعد شريكاً أساسياً للاتحاد في منطقة جنوب البحر الأبيض المتوسط.
وبذلك، تجد مدريد نفسها أمام موقف أوروبي لا يمنحها دعماً مؤسساتياً مباشراً في هذه القضية، ويعيد التأكيد على أن معالجة التوترات المرتبطة بسبتة تظل رهينة الحوار والتفاهم بين الحكومتين الإسبانية والمغربية، بعيداً عن محاولات تدويل الخلاف أو توسيع نطاقه داخل المؤسسات الأوروبية.







