” ريف رس” 14 أكتوبر 2026
شارك الملك فيليبي السادس وزوجته ليتيثيا، مساء اليوم، في مراسم دينية مشتركة بمقبرة سيدي امبارك في سبتة، حيث دُفن 90 شخصاً من ضحايا محاولة الدخول الجماعي إلى المدينة قادمين من المغرب أواخر يوليوز الماضي.
وحضر المراسم ممثلون عن الديانات الإسلامية والمسيحية واليهودية والهندوسية، فيما توقف العاهلان أمام قبور الضحايا، معربين عن تأثرهما بالمأساة التي شهدتها منطقة تراخال، والتي تشير تقديرات إلى أنها خلفت أكثر من 140 قتيلاً غرقاً أو بسبب التدافع والسحق.
وبحسب التقرير، لا تزال قضية تحديد هويات بعض الضحايا وإعادة جثامينهم إلى أسرهم تثير الجدل، في ظل خلافات بشأن الاعتراف بهويات المتوفين وترحيل جثامينهم إلى المغرب.
وعرفت الزيارة استقبالاً من سكان سبتة، الذين تجمعوا أمام المقبرة لتحية الملك والملكة، قبل توجههما إلى فندق «البارادور».









