” ريف رس ” 12 اكتوبر 2026
أعلنت السلطات الجزائرية توقيف 61 مواطناً مغربياً، للاشتباه في تورطهم في التحضير لأعمال تخريبية داخل البلاد، في قضية وصفتها الرواية الرسمية بأنها تفكيك لما أسمته «شبكة إجرامية دولية مغربية»، وفق ما أوردته وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية.
وبحسب المعطيات التي نشرتها الوكالة نقلاً عن مصادر أمنية، فإن المصلحة الولائية للشرطة القضائية بأمن ولاية وهران نفذت، مطلع أكتوبر الجاري، عملية أفضت إلى توقيف المشتبه فيهم، الذين تتهمهم السلطات بالتخطيط لأعمال من شأنها تهديد الأمن والنظام العام، مشيرة إلى أن من بين الموقوفين عسكرياً سابقاً في الجيش المغربي.
ووفق الرواية الجزائرية، فإن المشتبه فيهم وصلوا جواً إلى مطار تونس الدولي، قبل دخولهم الأراضي الجزائرية عبر مسالك جبلية وممرات غابوية بمنطقة القالة، التابعة لولاية الطارف والمحاذية للحدود التونسية. وبعد ذلك، انتقلوا براً في اتجاه ولاية وهران، حيث جرى توقيفهم من طرف المصالح الأمنية.
وأضافت المعطيات الرسمية أن العملية أسفرت عن حجز جوازات سفر مغربية ومبالغ مالية بالدرهم المغربي واليورو، قبل إحالة الموقوفين على وكيل الجمهورية لدى القطب الجزائي المتخصص بوهران.
وتأتي هذه القضية في سياق التوتر المستمر في العلاقات بين الرباط والجزائر، منذ إعلان السلطات الجزائرية قطع علاقاتها الدبلوماسية مع المغرب في غشت 2021، وسط استمرار التباعد السياسي بين البلدين.
وفي انتظار اتضاح تفاصيل القضية عبر المعطيات القضائية المتاحة، تظل الاتهامات الموجهة إلى الموقوفين جزءاً من الرواية التي أعلنتها السلطات الجزائرية، ولا تعني في حد ذاتها ثبوت مسؤوليتهم عن الأفعال المنسوبة إليهم.







