” ريف رس” 9 اكتوبر 2026
ُيعدّ ابن الناظور ، الاستاذ حسن أندوح من الأسماء التي ارتبطت بالمشهد الإعلامي والرياضي في إقليم الناظور ومنطقة الريف بصفة عامة ، حيث راكم تجربة في مواكبة أخبار الفرق المحلية وتغطية المنافسات الرياضية، إلى جانب تقديم ووصف مباريات وطنية عبر الإذاعة، فضلاً عن اشتغاله كمسؤولا عن القسم الرياضي بجريدة «ريف رس»، وذلك في إطار اهتمامه بنقل الأخبار الرياضية ومختلف القضايا التي تهم المنطقة.
ولم يقتصر مساره على المجال الإعلامي والرياضي، بل جمع أيضاً بين شغفه بالصحافة ومساره المهني في قطاع التعليم، إذ اشتغل إطاراً في هذا القطاع قبل إحالته على التقاعد مؤخراً، بعد سنوات من العمل المهني. ويعكس هذا المسار تجربة متعددة الجوانب، جمعت بين المسؤولية التربوية والاهتمام بالشأن العام والشغف بالإعلام الرياضي.
وفي المجال الإعلامي، ارتبط اسم حسن أندوح بمواكبة أخبار الفرق المحلية بالناظور والمناطق المجاورة، حيث اهتم بتغطية المنافسات الرياضية ونقل مستجدات الأندية إلى الجمهور، في مرحلة ظلت فيها الصحافة المكتوبة والإذاعة من أهم الوسائل التي يعتمد عليها عشاق كرة القدم لمتابعة فرقهم المفضلة.
كما امتدت تجربته إلى تقديم ووصف مباريات وطنية عبر الإذاعة، حيث أتاح له الميكروفون نقل أجواء المنافسات الكروية إلى المستمعين ومواكبة تفاصيل المباريات ومجرياتها. ويتطلب هذا النوع من العمل متابعة مستمرة للشأن الرياضي ومعرفة بالفرق واللاعبين، إلى جانب القدرة على التواصل مع الجمهور ونقل أحداث المباريات بأسلوب إذاعي يقرّب المستمع من أجواء الملعب.
وإلى جانب اهتمامه بالرياضة، يواصل أندوح حضوره في المجال الصحفي من خلال عمله مراسلاً لجريدة «ريف رس»، مساهماً في مواكبة الأخبار والقضايا التي تهم إقليم الناظور ومنطقة الريف. ويكتسي العمل الصحفي المحلي أهمية خاصة، بالنظر إلى دوره في نقل انشغالات المواطنين، وتسليط الضوء على القضايا الاجتماعية والتنموية، والتعريف بالمبادرات والأنشطة التي تعرفها المنطقة.
وقد شكّلت الرياضة المحلية أحد المجالات التي تستدعي اهتماماً إعلامياً متواصلاً، بالنظر إلى ما تحتاجه الفرق والأندية من تغطية ومواكبة، خصوصاً في ظل الدور الذي يضطلع به الإعلام في التعريف بالمواهب الرياضية وإبراز المجهودات المبذولة لتطوير كرة القدم بالمنطقة. ومن خلال تجربته في التعليق الإذاعي والعمل الصحفي، يرتبط اسم حسن أندوح بهذا الاهتمام الذي يمنح الرياضة المحلية مساحة للتواصل مع الجمهور.
ومع إحالته مؤخراً على التقاعد من قطاع التعليم، يطوي حسن أندوح مرحلة من مساره المهني، فيما تظل تجربته الإعلامية واهتماماته الرياضية جزءاً من حضوره في المشهد المحلي. فقد جمع بين العمل التربوي ومواكبة المنافسات الكروية والعمل الصحفي، في مسار يبرز تعدد اهتمامات الأطر المحلية وإسهاماتها في مجالات مختلفة.
ويظل حسن أندوح من الأسماء التي تستحق التوثيق ضمن ذاكرة الإعلام بالناظور والريف، بالنظر إلى تجربته في التعليم والتعليق على المباريات الوطنية عبر الإذاعة، وعمله مراسلاً لجريدة «ريف رس»، بما يجمعه ذلك من اهتمام بالشأن الرياضي والقضايا المحلية، وإسهام في نقل الأخبار وتقريبها من الجمهور.







