” ريف رس ” 9 اكتوبر 2026
أعلنت السلطات الإسبانية أن أكثر من 11 ألف مهاجر خضعوا لعمليات إعادة أو طرد من مدينة سبتة، في إطار تدبير تداعيات موجة الهجرة التي شهدتها المدينة نهاية يوليوز الماضي.
وقال وزير السياسة الإقليمية، أنخيل فيكتور توريس، عقب اجتماع للجنة المتخصصة المكلفة بتدبير الأزمة، إن السلطات تمكنت من إخلاء معظم شاطئ «ترمبولين»، خلال عمليتين جرتا يومي الأحد والاثنين، وذلك قبل الموعد المحدد في 15 أكتوبر.
وأوضح توريس أن 1813 شخصاً عادوا إلى المغرب خلال اليومين المذكورين، من بينهم 1404 أشخاص يوم الأحد وحده، مشيراً إلى أن غالبية الأشخاص الذين تم إجلاؤهم أبدوا رغبتهم في العودة إلى بلدهم.
وبحسب المسؤول الإسباني، فقد بلغ إجمالي عمليات العودة والطرد 11 ألفاً و26 حالة، من بينها 513 عملية تمت بناء على أحكام قضائية، فيما خضع 4039 شخصاً لعمليات الفرز والتصنيف.
وفي ما يتعلق بالقاصرين، أفادت السلطات الإسبانية بأن عددهم بلغ 2827 قاصراً، مع إحالة 24 ملفاً إلى المغرب بغرض إعادة تجميعهم مع أسرهم. كما تم نقل 86 قاصراً إلى شبه الجزيرة الإسبانية للالتحاق بأسرهم، بينما جرى توزيع 163 آخرين على عدد من الأقاليم الإسبانية.
ونفى توريس وجود أي تضليل للمهاجرين بشأن عمليات العودة، مؤكداً أن عدداً كبيراً من المغاربة الذين دخلوا سبتة يختارون العودة لتفادي تسجيل سابقة لدى الشرطة، بعد إخضاعهم للإجراءات المعمول بها.
وبخصوص الجدل حول تقرير مؤرخ في 24 يوليوز، نفى الوزير الإسباني أن تكون السلطات قد أخفت الوثيقة، موضحاً أنها كانت عبارة عن مراسلة إلكترونية سبق توجيهها إلى الجهات الحكومية المختصة، كما تم تقديمها خلال إجراءات قضائية سابقة.
وفي ظل استمرار تداعيات الأزمة، أعلنت الحكومة الإسبانية توفير 7377 مكاناً ضمن موارد الاستقبال التابعة للدولة، بزيادة تقدر بـ5400 مكان منذ تولي توريس مسؤولية تدبير الأزمة.
كما أكدت السلطات استقرار نسبة حضور التلاميذ في المؤسسات التعليمية عند حوالي 90 في المائة، بينما يشغل المهاجرون 13 سريراً فقط من أصل 212 سريراً متاحاً بالمستشفيات.
وفي الجانب الاقتصادي، بدأت الحكومة الإسبانية صرف مساعدات مباشرة لفائدة المقاولين والعاملين لحسابهم الخاص المتضررين من تداعيات الأزمة، بعدما تجاوز عدد الطلبات المقدمة 1700 طلب.







