” ريف رس ” 9 اكتوبر 2026
تتجدد مطالب ساكنة جماعات بني شيكر وفرخانة وبني أنصار بضرورة إحداث ملعب رياضي بمواصفات حديثة، يكون مؤهلاً لاحتضان مباريات البطولة الوطنية، وذلك في ظل الخصاص المسجل على مستوى البنيات الرياضية القادرة على الاستجابة لحاجيات الفرق المحلية التي تنشط في مختلف المنافسات.
وتضم الجماعات الثلاث عدداً من الفرق الرياضية التي تواجه، وفق فعاليات محلية، صعوبات متكررة في إيجاد ملاعب تستجيب للمعايير المطلوبة لإجراء مبارياتها، ما يضطرها في عدد من المناسبات إلى التنقل خارج المنطقة، وهو ما يثقل كاهلها بتكاليف إضافية ويزيد من صعوبة ممارسة كرة القدم في ظروف ملائمة.
وترى فعاليات رياضية ومدنية أن حجم المنطقة وكثافتها السكانية، إلى جانب العدد المتزايد من الفرق والممارسين، يجعل من إحداث منشأة رياضية مؤهلة مطلباً يتجاوز الجانب الرياضي، ليصبح جزءاً من الحاجيات الأساسية المرتبطة بتوفير فضاءات مناسبة للشباب ومواكبة المواهب المحلية.
وفي هذا السياق، تتعالى الدعوات إلى فتح نقاش جدي بين مختلف المتدخلين حول إمكانية إنجاز ملعب موحد في إحدى الجماعات الثلاث، بما يسمح بتوفير منشأة رياضية مشتركة تستفيد منها بني شيكر وفرخانة وبني أنصار، وتضع حداً لمعاناة الفرق مع محدودية الملاعب والتنقل المتكرر إلى مناطق أخرى.
ويعتبر متابعون للشأن الرياضي المحلي أن مشروعاً من هذا النوع من شأنه أن يشكل دفعة مهمة للرياضة بالمنطقة، خصوصاً إذا تم تجهيزه وفق المعايير المعتمدة التي تتيح احتضان مباريات البطولة الوطنية، فضلاً عن إمكانية استغلاله في احتضان فئات الشباب والتكوين والتداريب والأنشطة الرياضية المختلفة.
ولا يتعلق الأمر، بحسب الفعاليات المطالبة بالمشروع، بمجرد توفير ملعب لكرة القدم، وإنما بإرساء بنية رياضية قادرة على مواكبة الطاقات الشابة، واكتشاف المواهب وصقلها، وخلق ظروف أفضل أمام الفرق المحلية للتطور والمنافسة.
وبالنظر إلى اتساع المنطقة والحاجة المتزايدة إلى مرافق رياضية مؤهلة، يبقى مطلب إحداث ملعب مشترك بين بني شيكر وفرخانة وبني أنصار من المشاريع التي تستحق أن تحظى بالنقاش والاهتمام، خاصة أن الاستثمار في الرياضة يظل أحد المداخل الأساسية لاحتضان الشباب وتعزيز اندماجهم وتطوير المواهب الرياضية المحلية.







