” ريف رس” 8 اكتوبر 2026
كشفت معاينة لأحد الأنفاق القديمة بمنطقة السرخال في مدينة سبتة عن مأوى بدائي يبدو أنه لا يزال يُستخدم لقضاء الليل، حيث وُجدت مرتبة مجهزة للنوم، وأغطية، وملابس، إلى جانب عدد من الأغراض الشخصية.
وبالقرب من مكان النوم، عُثر على قنينات مياه فارغة، وبقايا أطعمة ونفايات، فضلاً عن قنينات يُعتقد أنها استُخدمت لقضاء الحاجة، ما يعكس الظروف الصعبة وغير الصحية داخل هذا المأوى.
ويقع النفق وسط الجرف الصخري، ومدخله شبه مخفي، فيما يفتقر إلى الكهرباء والنوافذ وأبسط شروط العيش. كما تظهر داخله آثار للرطوبة والحشرات وتراكم النفايات.
وسبق أن شهدت أنفاق السرخال إقامة مهاجرين، كما عرفت المنطقة في وقت سابق حريقاً داخل أحد هذه الملاجئ.
ورغم عدم العثور على أي شخص داخل النفق أثناء المعاينة، فإن السرير المرتب والملابس والأغراض المتروكة تشير إلى أن المكان قد يكون ما زال مأهولاً، ليكشف مجدداً عن ظروف قاسية يعيشها بعض المهاجرين في سبتة بحثاً عن مأوى.







