الرئيسية / العالم / سواحل مورسيا تتحول إلى معقل لشبكات تهريب المخدرات والمهاجرين
العالم

سواحل مورسيا تتحول إلى معقل لشبكات تهريب المخدرات والمهاجرين

2026-10-07 16:33 2 دقائق قراءة 0 تعليقات

” ريف رس” 7 اكتوبر 2026

دقت الجمعية المهنية للحرس المدني الإسباني JUCIL ناقوس الخطر بشأن الوضع الأمني على سواحل جهة مورسيا، محذرة من تحول المنطقة، خصوصاً محيط قرطاجنة، إلى وجهة مفضلة لشبكات تهريب المخدرات والمهاجرين بواسطة ما يعرف بـ«قوارب التاكسي».

وأكدت الجمعية أن الساحل المورسِي أصبح بمثابة «ثغرة مفتوحة» أمام شبكات الجريمة المنظمة، في ظل ما وصفته بنقص حاد في الوسائل البشرية والمادية، بالتزامن مع تصاعد عنف العصابات الناشطة في مجال التهريب.

وانتقدت JUCIL تصريحات مندوب الحكومة الإسبانية في مورسيا، فرانسيسكو لوكاس، بشأن كفاية الموارد الأمنية، معتبرة أن الواقع الميداني مختلف تماماً، وأن العناصر المنتشرة على الأرض تعمل في ظروف صعبة وتواجه ضغطاً متزايداً.

كما أثارت الجمعية قضية الأسطول البحري، رافضة الاعتماد على نقل دوريات من مناطق أخرى، مثل قادس وبرشلونة، أو اللجوء إلى إصلاح وحدات بحرية بشكل مستعجل. واعتبرت أن هذه الإجراءات لا تتجاوز كونها «حلولاً ترقيعية» لا توفر لمورسيا وسائل دائمة تتناسب مع حجم التحديات.

وحذرت النقابة من خطورة الوضع خلال الفترة الليلية، حيث تعمل بعض الوحدات الأمنية، وفقاً لها، بالحد الأدنى من العناصر. وكشفت أن عنصرين من الحرس المدني نجوا مؤخراً بأعجوبة من عملية دهس نفذها أشخاص مرتبطون بالجريمة، في وقت تعذر وصول الدعم في الوقت المناسب بسبب نقص العناصر.

وترى الجمعية أن الضغط لا يقتصر على عمليات اعتراض القوارب، بل يمتد إلى مرحلة ما بعد وصول المهاجرين، حيث يؤدي نقص الإمكانيات إلى تراكم المهام وخلق ضغط إضافي على الأجهزة الأمنية.

وطالبت JUCIL بتعزيز دائم لعدد عناصر الحرس المدني في جهة مورسيا، وتوفير زوارق وتجهيزات حديثة مخصصة للمنطقة، محذرة من أن استمرار الوضع الحالي قد يمنح شبكات الجريمة المنظمة مساحة أكبر للتحرك على السواحل الإسبانية.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *