” ريف رس” 6 اكتوبر 2026
تمكنت عناصر من الحرس المدني الإسباني، في الساعات الأولى من صباح اليوم الثلاثاء ، من تنفيذ عملية أمنية في حي الأمير (Príncipe) بمدينة سبتة، أسفرت عن تفكيك منزل كان يؤوي بشكل سري عشرات المهاجرين المغاربة في ظروف اكتظاظ صعبة.
وأثارت العملية الانتباه بشكل خاص بسبب وجود قاصرين وامرأة حامل في مرحلة متقدمة من الحمل بين الأشخاص الذين كانوا مختبئين داخل المنزل.
وشاركت في العملية عناصر من وحدات التدخل السريع (GRS)، مع إغلاق مداخل الحي مؤقتًا لتأمين التدخل ومنع وقوع أي حوادث. كما استُخدمت وسائل جوية للمراقبة ودعم العملية.
وتم إخراج الأشخاص الموجودين داخل المنزل ونقلهم بواسطة مركبات رسمية، فيما لم تتمكن السلطات من توقيف الشخص الذي كان يدير المنزل، رغم تحديد هويته، ومن المتوقع أن يتم توقيفه لاحقًا للاشتباه في تسهيل الهجرة غير النظامية.
وتأتي هذه العملية في ظل استمرار السلطات الإسبانية في ملاحقة ما يعرف بـ«بيوت المهاجرين»، حيث يُشتبه في وجود أشخاص يستغلون وضعية المهاجرين ويجنون أموالًا مقابل إيوائهم في ظروف غير إنسانية، إلى حين تمكن بعضهم من الانتقال سرًا إلى شبه الجزيرة الإسبانية.
وأكدت العملية مجددًا أن السلطات في سبتة تواصل تشديد الخناق على الشبكات والأفراد الذين يستفيدون ماليًا من إيواء المهاجرين بشكل غير قانوني، خصوصًا في ظل استمرار الضغط المرتبط بأعداد المهاجرين الموجودين في المدينة.







