الرئيسية / الناظور / العدالة والتنمية بالناظور.. هل يشكل المقعد الرابع بداية لمرحلة سياسية جديدة؟
الناظور

العدالة والتنمية بالناظور.. هل يشكل المقعد الرابع بداية لمرحلة سياسية جديدة؟

2026-10-07 17:47 1 دقائق قراءة 0 تعليقات

” ريف رس ” 7 اكتوبر 2026

لم يكن فوز حزب العدالة والتنمية  بالناظور بمقعد برلماني مجرد رقم في نتائج الانتخابات الأخيرة، بل حمل دلالات سياسية لافتة، خصوصًا في ظل عودة الحزب إلى الواجهة الوطنية بعد سنوات من التراجع.

وحصل مرشح الحزب محمد الصادقي على المقعد الرابع بالدائرة، بعد منافسة شديدة التقارب، إذ لم يتجاوز الفارق بينه وبين مرشح التجمع الوطني للأحرار 29 صوتًا فقط. وهو ما يعكس حجم المنافسة التي شهدتها الدائرة، ويجعل الحفاظ على هذا الحضور تحديًا جديدًا أمام الحزب.

وتكتسب النتيجة أهميتها أيضًا من كونها تأتي في سياق عودة العدالة والتنمية إلى البرلمان بقوة أكبر، بعدما ارتفع عدد مقاعده على المستوى الوطني مقارنة بانتخابات 2021.

لكن السؤال الذي يفرض نفسه في الناظور يتجاوز الاحتفال بالفوز،هل سيتمكن الحزب من تحويل هذا المقعد إلى حضور سياسي وتنظيمي مستمر، أم أن الأمر سيبقى مجرد عودة انتخابية مرتبطة بظرفية محددة؟.

المهمة لن تكون سهلة، خصوصًا أمام منافسة حزبية قوية داخل الإقليم، وفي ظل انتظارات محلية مرتبطة بالتشغيل والتنمية والبنية التحتية والخدمات الاجتماعية.

وبالتالي، فإن مقعد العدالة والتنمية بالناظور يفتح أمام الحزب فرصة جديدة لإعادة بناء حضوره، لكنه في الوقت نفسه يضعه أمام اختبار حقيقي: ماذا سيفعل بهذا المقعد، وكيف سيترجم هذه العودة الانتخابية إلى عمل سياسي ملموس؟.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *