” ريف رس” 5 اكتوبر 2026
يثير تسجيل ثاني حالة لداء الكلب في مليلية خلال السنة الجارية مخاوف إضافية بشأن انتشار الكلاب الضالة، خصوصاً في محيط معبر بني أنصار، الذي يشهد بشكل متكرر وجود أعداد من الكلاب التي تتجول في المنطقة.
ويطرح هذا الوضع علامات استفهام حول مدى مراقبة الحيوانات الضالة المتواجدة بالمعبر الحدودي، بالنظر إلى حركة الأشخاص والعربات الكبيرة التي يعرفها المكان يومياً، وما قد يشكله احتكاك هذه الحيوانات بالمارة والمسافرين من مخاطر صحية.
وتزداد أهمية التعامل مع الظاهرة بجدية في ظل تسجيل حالات مؤكدة لداء الكلب في مليلية، باعتبار أن المرض يمكن أن ينتقل عن طريق العض أو ملامسة اللعاب، وقد تكون عواقبه خطيرة جداً بعد ظهور الأعراض.
كما أن انتشار الكلاب الضالة لا يرتبط فقط بداء الكلب، بل قد يساهم في نقل طفيليات وأمراض أخرى، خصوصاً في حال غياب حملات منتظمة لمراقبة هذه الحيوانات وتلقيحها أو جمعها بطريقة آمنة.
ويفرض الوضع، وفق هذه المعطيات، تعزيز التنسيق بين السلطات المغربية والإسبانية، خصوصاً في المناطق الحدودية، من أجل الحد من انتشار الكلاب الضالة ومراقبة الحيوانات التي قد تشكل خطراً على صحة المسافرين والسكان، لا سيما وان الكلب الاخير المصاب بهذا الداء شوهد لأول مرة يوم السبت 26 شتنبر بالقرب من معبر بني أنصار الحدودي، قبل أن يتم العثور عليه لاحقاً في وسط مدينة مليلية.







