“ريف رس ” 2 اكتوبر2026
تفيد معطيات توصلت بها جريدة “ريف رس” بأن زراعة الكيف قد تشهد، خلال السنوات المقبلة، تحولات ملحوظة على مستوى طرق الزراعة والإنتاج، في ظل حديث عن إدخال بذور جديدة إلى المغرب قادمة من أوروبا بطرق غير قانونية.
وبحسب المعطيات نفسها، فإن بعض المزارعين يتجهون إلى الاستفادة من بذور يُعتقد أنها أكثر إنتاجية، إلى جانب استعمال معدات وجرارات فلاحية مخصصة لتهيئة وزراعة مساحات واسعة، وهو ما قد يساهم في تغيير نمط الزراعة التقليدية المعتمد منذ عقود في مناطق الشمال.
ويبدو أن الكيف نفسه لم يعد يرغب في البقاء أسير الأساليب القديمة ، فبعد سنوات طويلة من الزراعة بالطريقة التقليدية، بدأت بوادر «التحديث» تطرق أبواب الحقول، بذور جديدة، معدات أكثر تطورًا، وجرارات قادرة على التعامل مع مساحات واسعة… وكأن الكيف قرر، هو الآخر، أن يواكب العصر وأن يطالب بنصيبه من التكنولوجيا الزراعية.
وتشير هذه المعطيات إلى أن التطور المحتمل في وسائل الإنتاج قد يجعل زراعة الكيف أكثر مردودية، في وقت ما تزال فيه السلطات تتابع تنظيم هذا القطاع في إطار القوانين الجاري بها العمل.
وبينما تتغير الأدوات وتتطور وسائل الإنتاج، يبقى السؤال المطروح هو، إلى أين يمكن أن يصل هذا التحول خلال السنوات المقبلة؟ فالحقل الذي كان يعتمد بالأمس على أدوات بسيطة وخبرة متوارثة، قد يجد نفسه غدًا أمام نموذج أكثر عصرية… وربما لن يبقى ناقصًا سوى أن يحمل الجرار شهادة في «الفلاحة الذكية» حتى تكتمل الصورة.







