” ريف رس” 30 شتنبر 2026
مع انتهاء الانتخابات البرلمانية بالناظور، بدأت تطرح في الأوساط السياسية المحلية تساؤلات حول طبيعة بعض ” المفاوضات ” التي قد تكون رافقت الاستحقاق الانتخابي الأخير، خصوصاً في ظل الحديث عن أسماء ارتبطت، وفق ادعاءات متداولة، بشبهات تتعلق بتجارة المخدرات.
وتدور التساؤلات حول فرضية وجود تفاهم انتخابي غير معلن، يقضي بتراجع أحد الأسماء التي كانت تطمح إلى خوض غمار الانتخابات البرلمانية، مقابل فسح المجال أمام اسم آخر للترشح والفوز، على أن يتم لاحقاً دعم الطرف المنسحب للترشح في الانتخابات الجماعية بمدينة الناظور.
وفي حال صحت هذه المعطيات، فإن الأمر لا يتعلق بمجرد تنافس انتخابي عادي، بل يفتح الباب أمام فرضية وجود صفقة سياسية تقوم على تبادل المصالح الانتخابية بين أطراف تسعى إلى ضمان مواقعها داخل المؤسسات المنتخبة.
ويبقى السؤال الأبرز ، هل كان التنازل عن السباق البرلماني خطوة محسوبة تمهيداً للوصول إلى مجلس جماعة الناظور، مقابل ترك الطريق مفتوحاً أمام حليف أو زميل لخوض الانتخابات التشريعية؟.
وإذا كانت هذه التفاهمات موجودة فعلاً، فإن الرأي العام المحلي من حقه أن يعرف طبيعتها وحدودها، خصوصاً أن الانتخابات يفترض أن تكون تنافساً على أساس البرامج والكفاءة وخدمة المواطنين، لا مجالاً لتبادل المواقع والنفوذ.







