” ريف رس ” 29 شتنبر 2026
تمكنت الشرطة الوطنية الإسبانية بمدينة سبتة المحتلة من ضبط شقة كانت تُستغل لإخفاء وإيواء سبعة مهاجرين في وضعية غير قانونية، بينهم قاصران، فيما أوقفت شاباً يبلغ من العمر 21 سنة للاشتباه في تورطه في توفير المأوى لهم مقابل مبالغ مالية.
وجاءت العملية في إطار التحقيقات التي تباشرها المصالح الأمنية الإسبانية عقب موجة الدخول الجماعي إلى سبتة عبر منطقة تاراخال، أواخر شهر يوليوز، حيث أسفرت التحريات عن تحديد شقة تقع على مستوى طريق بنيتيز، كان السبعة يتخذون منها مكاناً للإقامة بعيداً عن أعين السلطات.
وكشفت التحقيقات أن الشقة ليست في ملكية الموقوف، وإنما تعود لأحد أفراد عائلته، غير أنه كان يستغلها لإيواء المهاجرين. وتشير المعطيات الأمنية إلى أنه تمكن من تحقيق عائد مالي يفوق 3 آلاف يورو مقابل هذه الخدمة.
وبعد تحديد هويته، أوقفت الشرطة المشتبه فيه، وهو مواطن إسباني يبلغ من العمر 21 سنة، للاشتباه في ارتكابه جريمة تتعلق بتسهيل الهجرة غير القانونية والمساس بحقوق المواطنين الأجانب.
وقد باشرت المصالح المختصة الإجراءات القانونية في حق الموقوف، حيث كان من المقرر تقديمه أمام قسم التحقيق بالمحكمة الابتدائية في سبتة، في إطار المداومة القضائية.
وتندرج هذه العملية ضمن تحركات أمنية متواصلة تستهدف ما يعرف بـ«شقق المهاجرين»، وهي مساكن تُستغل لإخفاء وإيواء مهاجرين في وضعية غير قانونية، مقابل مبالغ مالية.
وتأتي هذه القضية في سياق سلسلة من الملفات المماثلة التي انتهت بإيقاف ومتابعة أصحاب أو مستغلي هذه المساكن، فيما تواصل الأجهزة الأمنية الإسبانية تحرياتها لرصد المتورطين في هذا النوع من الأنشطة وتقديمهم أمام العدالة.







