” ريف رس ” 28 شتنبر 2026
أثارت واقعة استقبال مسؤول رفيع المستوى بالناظور، بحسب معطيات متداولة، جدلاً وتساؤلات حول هوية الأشخاص والجهات التي أحاطت به خلال زيارته، خاصة بعدما قيل إن السيارة التي تولت نقله تعود لشخص تحوم حوله شبهات مرتبطة بالتهريب الدولي للمخدرات.
وتزداد حساسية هذه المعطيات، وفق ما يتم تداوله، بسبب الحديث عن ارتباط اسم مالك السيارة بملفات قضائية في إسبانيا، من بينها قضايا تتعلق بالاشتباه في التهريب الدولي للمخدرات، مع استمرار المعني بالأمر في تقديم شواهد طبية أمام القضاء الإسباني، بحسب ما يقال، تفادياً للحضور أو لإجراءات قد تفضي إلى توقيفه.
إن استعمال سيارة شخص تحوم حوله هذه الشبهات لنقل مسؤول رفيع يطرح أكثر من علامة استفهام حول كيفية حدوث ذلك، ومن كان وراء اختيار السيارة، وما إذا كانت الجهات المعنية على علم مسبق بهوية صاحبها ووضعه القضائي.
القضية لا تعني، بطبيعة الحال، اعتبار أي شخص مذنباً قبل صدور حكم قضائي نهائي، لكن طبيعة الأسماء والملفات المتداولة تجعل من الضروري توضيح ملابسات الواقعة، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بمسؤول يفترض أن تكون تحركاته وعلاقاته بعيدة عن أي شبهة يمكن أن تستغل للإساءة إلى صورة المؤسسات.
وفي انتظار الكشف عن حقيقة ما جرى، يبقى السؤال مطروحاً في الشارع الناظوري، هل كان اختيار السيارة مجرد مسألة عابرة، أم أن وراء هذه الواقعة تفاصيل تستحق التوضيح؟.







