” ريف رس ” 25 شتنبر 2026
أثارت رسالة مجهولة المصدر، جرى تداولها داخل عدد من المؤسسات التعليمية في سبتة، حالة من القلق والجدل، بعدما تضمنت ادعاءات كاذبة بشأن قرب انتقال المدينة إلى السيادة المغربية خلال الأسابيع المقبلة.
وقال النائب عن الحزب الاشتراكي العمالي الإسباني ونائب رئيس برلمان سبتة، ميلتشور ليون، إن الرسالة وصلت إلى مدارس ومعاهد بالمدينة، وتحمل بشكل مزيف اسم وزارة الخارجية المغربية، كما تتضمن تعليمات مزعومة بشأن تغيير بعض الإجراءات داخل المؤسسات التعليمية، إلى جانب استمارة موجهة إلى الأسر للتعبئة.
وتتضمن الوثيقة أيضاً ادعاءً بضرورة التخلي عن الجنسية، وهو ما اعتبرته السلطات الإسبانية معطىً زائفاً، مشيرة إلى أن الهدف من تداولها قد يكون إثارة القلق والبلبلة بين الأسر، خصوصاً في ظل التوتر الذي شهدته سبتة خلال الفترة الأخيرة.
وطالب ليون بفتح تحقيق لتحديد مصدر الرسالة والجهات التي تقف وراء إعدادها وتوزيعها، داعياً إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة بشكل عاجل.
في المقابل، أوضحت المديرية الإقليمية للتعليم في سبتة أنها لا تتوفر، حتى الآن، سوى على بلاغ واحد من مؤسسة تعليمية بشأن هذه الرسالة، خلافاً لما صرح به النائب حول وصولها إلى عدة مراكز.
وأكدت المديرية أن القضية أُحيلت إلى الجهات المختصة للتحقيق، في وقت تشير فيه المعطيات الأولية إلى أن الوثيقة مزيفة ولا تمثل أي جهة رسمية مغربية.







