الرئيسية / الناظور / الناظور.. الدراجات النارية تعود إلى جنون السرعة .. أين اختفت الحملات؟
الناظور

الناظور.. الدراجات النارية تعود إلى جنون السرعة .. أين اختفت الحملات؟

2026-09-24 13:19 2 دقائق قراءة 0 تعليقات

” ريف  رس ” 24 شتنبر 2026

قبل أشهر، أطلقت المصالح الأمنية بمختلف المدن المغربية حملات مكثفة لمراقبة الدراجات النارية، خصوصاً غير القانونية أو المعدلة، وذلك في أعقاب حادث مأساوي أودى بحياة شرطي بالدار البيضاء بعدما صدمته دراجة نارية.

الحملات خلفت حينها ارتياحاً لدى المواطنين، خاصة في ظل ما تعرفه بعض المدن من قيادة متهورة واستعراضات خطيرة. لكن يبدو أن بريقها سرعان ما خفت، وعادت الدراجات إلى الشوارع وكأن شيئاً لم يكن.

وفي الناظور تحديداً، يبرز المشهد بشكل لافت في الكورنيش والممر المائي، حيث تسجل، حسب ما يلاحظه سكان ومتتبعون، سلوكيات في القيادة تثير القلق، من سرعة ومناورات واستعراضات قد تعرض السائقين وغيرهم من مستعملي الفضاء العام للخطر.

والسؤال الذي يطرح نفسه هنا ليس عن سبب إطلاق الحملات، بل عن سبب اختفائها.

فإذا كانت المخالفات التي استدعت التدخل الأمني ما تزال قائمة، فلماذا لا تستمر المراقبة بالوتيرة نفسها؟ وهل نحن أمام حملات دائمة هدفها الوقاية، أم أمام تدخلات موسمية لا تستعيد قوتها إلا بعد وقوع حادث جديد؟

المواطن لا يريد حملة أمنية تظهر بعد الفاجعة وتختفي بعدها. المطلوب هو مراقبة مستمرة وتطبيق منتظم للقانون، خصوصاً في الأماكن التي تعرف حركة كبيرة للمواطنين، مثل كورنيش الناظور والممر المائي ، لأن السلامة الطرقية لا ينبغي أن تنتظر فاجعة جديدة حتى تستعيد الحملات حضورها.

ومن الأهمية بمكان الإشارة إلى أن الناظور لا تحتاج إلى حملة بعد وقوع الكارثة.. بل إلى يقظة تمنعها قبل وقوعها.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *