” ريف رس” 21 شتنبر 2026
شهد المسار البحري بين الجزائر وجزر البليار الإسبانية تصاعداً لافتاً في أعداد المهاجرين غير النظاميين، مع تسجيل وصول أعداد كبيرة من القوارب إلى جزر فورمينتيرا ومايوركا وإيبيزا، وفق معطيات وتقارير إسبانية.
وتشير المعطيات المتداولة إلى أن هذا المسار لم يعد مرتبطاً بموسم معين، بل أصبح من طرق الهجرة النشطة نحو الأراضي الإسبانية، ما يفرض ضغوطاً متزايدة على السلطات المحلية في جزر البليار، سواء على المستوى الأمني أو اللوجستي.
وتستغل شبكات تهريب البشر السواحل الجزائرية كنقطة انطلاق نحو الأرخبيل الإسباني، في وقت تواصل فيه السلطات الإسبانية التعامل مع تدفقات متزايدة عبر هذا الطريق البحري.
ويأتي هذا التطور في ظل نقاش إسباني متجدد حول مستوى التعاون مع الجزائر في ملف الهجرة، خصوصاً بشأن مراقبة السواحل ومكافحة شبكات الاتجار بالبشر والتعامل مع ملفات إعادة المهاجرين الذين يصلون بشكل غير نظامي.
ومع ترقب اتصالات ولقاءات بين المسؤولين الإسبان والجزائريين، يتوقع أن يحتل ملف الهجرة مكانة بارزة، في ظل مطالبة مدريد بتعزيز التعاون الأمني والحد من انطلاق القوارب من السواحل الجزائرية.







