” ريف رس” 21 شتنبر 2026
أوقفت السلطات الإسبانية، السبت 19 شتنبر، شخصين قبالة سواحل مدينة إيسلا كريستينا بإقليم ويلفا، بعد اعتراض قارب سريع يُشتبه في استخدامه في عمليات تهريب المخدرات.
وجاءت العملية بعدما رصد نظام المراقبة الساحلية التابع للحرس المدني قارباً مشبوهاً يتجه نحو الساحل، ما دفع إلى تعبئة وحدات أمنية بحرية وبرية لاعتراضه.
وبمجرد اقتراب عناصر الحرس المدني، ألقى أفراد الطاقم بأنفسهم في البحر وحاولوا الوصول إلى الشاطئ والاختلاط بالمصطافين، غير أن دورية برية تمكنت من توقيف أحدهم.
في المقابل، حاول ربان القارب الفرار بسرعة كبيرة، ما أدى إلى مطاردة بحرية انتهت باعتراضه وتوقيفه، إضافة إلى حجز القارب الذي لم يكن يحمل، لحظة ضبطه، أي شحنة من المخدرات.
وبالتزامن مع العملية، فتحت وحدات حماية الطبيعة والشرطة القضائية تحقيقاً بشأن عدد من الحرائق التي اندلعت في المنطقة خلال اليوم نفسه، حيث يجري التحقق مما إذا كانت قد استُخدمت عمداً لتشتيت انتباه الأجهزة الأمنية وتسهيل إدخال شحنات مخدرة إلى الساحل.
ولا تزال التحقيقات متواصلة، فيما لم تستبعد السلطات إمكانية توقيف أشخاص آخرين على ارتباط بالقضية.







