الرئيسية / الناظور / بين الوعود والحصيلة..  لماذا تتحفظ “ريف ريس” عن تغطية المشهد الانتخابي بالناظور؟
الناظور

بين الوعود والحصيلة..  لماذا تتحفظ “ريف ريس” عن تغطية المشهد الانتخابي بالناظور؟

2026-09-21 15:17 2 دقائق قراءة 0 تعليقات

” ريف رس ” 21 شتنبر 2026

تعتذر جريدة ” ريف ريس ” لقرائها ومتابعيها عن عدم مواكبتها، بالشكل المعتاد، لمجريات الحملة الانتخابية الجارية بمدينة الناظور، وذلك في إطار موقف تحريري نابع من قناعة مفادها أن المشهد الانتخابي المحلي، إلى حدود هذه المرحلة، لم يقدم بعد ما يكفي من البرامج والرؤى والوجوه التي من شأنها أن تفتح نقاشاً عمومياً جاداً حول مستقبل المدينة وانتظارات سكانها.

وتعتبر الجريدة أن تقييم أي تجربة انتخابية لا يمكن أن ينفصل عن الحصيلة السابقة للأسماء التي سبق لها أن تولت مسؤوليات في تدبير الشأن المحلي، باعتبار أن المسؤولية العمومية تقتضي مساءلة التجارب السابقة وقراءة نتائجها قبل تقديم وعود أو التزامات جديدة للناخبين.

وفي هذا السياق، ترى  ” ريف ريس ” أن خدمة مدينة الناظور وساكنتها تتطلب طرحاً انتخابياً واضحاً، يقوم على الكفاءة والبرامج القابلة للنقاش، وعلى تقديم حلول عملية للملفات التي تمس الحياة اليومية للمواطنين، بعيداً عن اختزال الاستحقاقات الانتخابية في الشعارات والصور والتجمعات والمظاهر التواصلية وحدها.

وتؤكد الجريدة أن موقفها التحريري لا يستهدف شخصاً بعينه، ولا ينطلق من موقف مسبق تجاه أي مرشح أو لائحة أو جهة سياسية، وإنما يعكس تمسكها بحقها في اختيار ما تعتبره أولوية في التغطية الإعلامية، ورغبتها في أن يتركز النقاش الانتخابي بالناظور حول البرامج، والكفاءة، والحصيلة، والمسؤولية العمومية.

كما تؤكد ” ريف ريس”  التزامها بمواصلة متابعة المشهد المحلي وفق ما تراه منسجماً مع رسالتها الإعلامية، مع الحرص على إتاحة المجال للمعطيات والبرامج والمواقف التي من شأنها أن تساعد المواطن على تكوين صورة أوضح عن المتنافسين وخياراتهم.

وفي نهاية المطاف، يبقى للناخبين وحدهم حق تقييم المرشحين والبرامج واتخاذ قراراتهم الانتخابية، على أساس ما يتوفر لهم من معطيات ومواقف وحصائل.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *