الرئيسية / العالم / السالمونيلا تهز بريطانيا.. البيض المستورد يدخل دائرة الشبهات
العالم

السالمونيلا تهز بريطانيا.. البيض المستورد يدخل دائرة الشبهات

2026-08-29 09:54 2 دقائق قراءة 0 تعليقات

” ريف رس ” 29 غشت 2026

تتسع رقعة تفشي السالمونيلا في المملكة المتحدة بشكل لافت، بعدما ارتفع عدد الحالات المرتبطة بالتفشيات التي تخضع للتحقيق إلى 474 إصابة، في وقت تكثف فيه السلطات الصحية تحرياتها لفك لغز مصدر العدوى وتحديد العامل المشترك بين الحالات.

واللافت أن الحصيلة تضاعفت بشكل كبير مقارنة بالرقم المسجل عند الكشف الأول عن التفشي، إذ لم تكن تتجاوز 207 حالات خلال الشهر الماضي، قبل أن تقفز إلى 474 حالة خلال فترة قصيرة، ما دفع الجهات الصحية إلى تعزيز عمليات التتبع والتحليل.

وفي خضم التحقيقات، برز البيض الأبيض المستورد كأحد الاحتمالات التي تحظى باهتمام المحققين، بعدما أظهرت المعطيات الوبائية والمعلومات المتعلقة بالتعرض الغذائي للمصابين مؤشرات تستدعي مواصلة البحث في هذه الفرضية.

ثلاث مجموعات تحت المجهر

وتكشف المعطيات الصحية أن الإصابات المكتشفة لا تشكل مجموعة واحدة، وإنما جرى توزيعها على ثلاث مجموعات وبائية منفصلة.

وتضم المجموعة الأولى 259 حالة، فيما سجلت المجموعة الثانية 177 حالة، بينما بلغ عدد الحالات المرتبطة بالمجموعة الثالثة 38 حالة.

ورغم وجود فروق وراثية بين السلالات التي تم تحديدها ضمن هذه المجموعات، أظهرت التحاليل وجود روابط جينية بينها، وهو ما يفتح الباب أمام احتمال وجود عامل مشترك يقف وراء عدد من الإصابات.

هل يقود البيض إلى مصدر التفشي؟

مع اتساع التحقيقات، أصبحت طبيعة الأغذية التي استهلكها المصابون إحدى النقاط الأساسية التي تركز عليها السلطات الصحية. وتشير البيانات المتاحة إلى وجود ارتباط محتمل بين بعض الحالات واستهلاك البيض الأبيض المستورد.

غير أن هذه المعطيات لا تعني أن مصدر العدوى قد حُسم، إذ لا تزال التحقيقات جارية لتحديد ما إذا كان هناك بالفعل رابط مباشر بين هذا المنتج وحالات السالمونيلا المسجلة.

وتعمل الفرق المختصة على مطابقة النتائج المخبرية مع البيانات الوبائية، إلى جانب تتبع سلاسل التوريد، في محاولة لتحديد نقطة الانطلاق المحتملة للتفشي.

ومع ارتفاع عدد الإصابات إلى 474 حالة، تتزايد الضغوط على السلطات الصحية البريطانية للوصول إلى إجابة واضحة حول مصدر العدوى، في وقت يبقى فيه البيض المستورد أحد أبرز خيوط التحقيق، دون أن يكون قد ثبت حتى الآن باعتباره السبب المباشر للتفشي.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *