الرئيسية / الناظور / الرحموني وأبرشان.. ” السِياسِيّيْنِ الخارقين ” اللذان سيحوّلان الناظور إلى جنة فوق الأرض
الناظور

الرحموني وأبرشان.. ” السِياسِيّيْنِ الخارقين ” اللذان سيحوّلان الناظور إلى جنة فوق الأرض

2026-08-25 14:42 1 دقائق قراءة 0 تعليقات

” ريف رس” 25 غشت 2026

يبدو أن ساكنة الناظور كانت تبحث طوال السنوات الماضية عن الحل، ولم تكن تعلم أن مفتاح الخلاص كان موجوداً أمامها، سعيد الرحموني ومحمد إبرشان!

فبفضل «الخبرة الخارقة» و«العبقرية السياسية» للرجلين، يمكن للناظور، حسب منطق الخطاب الانتخابي، أن تتحول بين عشية وضحاها إلى مدينة راقية، تتوفر فيها الرفاهية، وتنتهي فيها كل المشاكل، وتُحل جميع العقد التي استعصت على المسؤولين والخبراء لسنوات.

لا طرق محفرة، لا اختناق مروري، لا بطالة، لا مشاكل في النقل، لا تعقيدات إدارية، ولا مطالب اجتماعية مؤجلة… فالحلول كلها جاهزة، وما على الساكنة سوى انتظار لحظة «التفعيل».

السؤال الساخر الذي يطرح في اوساط المهتمين والمتابعين ، إذا كان الرجلان يملكان كل هذا ” العلم ” وهذه القدرة على تحويل الناظور إلى مدينة نموذجية، فلماذا ظلت المدينة تعاني من مشاكلها نفسها؟ ولماذا لم تظهر هذه «الوصفة السحرية» إلا عندما اقتربت مواسم الانتخابات؟

الناظور لا تحتاج إلى أبطال خارقين ولا إلى وعود ضخمة، بل تحتاج إلى مسؤولين يقدمون حصيلة واضحة، ويتركون الأرقام والمشاريع والنتائج تتحدث عنهم.

أما تحويل المدينة إلى « دبي المتوسط» بخطاب انتخابي، فذلك سهل جداً… الصعب هو أن يستيقظ المواطن صباحاً فيجد أن الرفاهية أصبحت واقعاً، لا مجرد شعار انتخابي!.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *