” ريف رس ” 30 يوليوز 2026
اندلع حريق غابوي جديد، أمس الأربعاء، في بلدة فيرموسيي الواقعة غرب إسبانيا بالقرب من الحدود البرتغالية، ما دفع السلطات إلى إجلاء أكثر من 600 شخص من المناطق المهددة، وفق ما أعلنته مصالح الطوارئ.
وأفادت السلطات بأن عمليات الإجلاء شملت سكان 11 بلدة، فيما طُلب من سكان بلدتين أخريين البقاء داخل منازلهم بسبب ما وصفته بـ”التهديد الخطير” الذي يشكله الحريق على السكان.
ولم تكشف السلطات، حتى الآن، عن المساحة التي التهمتها النيران، غير أنها قررت إغلاق عدد من الطرق والمحاور الرئيسية بسبب سرعة انتشار الحريق.
وأمام خطورة الوضع، تم نشر وحدة الطوارئ العسكرية الإسبانية للمشاركة في عمليات الإخماد، بعدما جرى تصنيف الحريق في المستوى الثاني من درجات الإنذار، وهو ما يسمح بتعبئة موارد وإمكانات استثنائية من طرف الحكومة المركزية.
وتجدر الإشارة إلى أن تدبير حرائق الغابات في إسبانيا يندرج أساساً ضمن اختصاصات السلطات الجهوية، في إطار نظام اللامركزية المعتمد في البلاد.
وفي السياق ذاته، لا تزال فرق الإطفاء تكافح حريقين آخرين مصنفين أيضاً في المستوى الثاني بكل من فال دي لا لوبا وسان سيبريانو ديل كوندادو، بإقليم ثامورا التابع لمنطقة قشتالة وليون، التي تعد من أكثر المناطق الإسبانية تضرراً من حرائق الغابات خلال الصيف الحالي.
كما تواصل منطقة قشتالة وليون مواجهة تداعيات الحريق الضخم الذي اندلع بإقليم أفيلا، والذي أصبح الأكبر في إسبانيا منذ بدء عمليات رصد حرائق الغابات، بعدما أتى على نحو 50 ألف هكتار من الغطاء النباتي.







